(راصد) بواعث قلق عميق من استدعاء جهاز الأمن الداخلي لعشرات من نشطاء حركة فتح في قطاع غزة
تعبّر جمعية راصد لحقوق الانسان عن قلقها العميق إلى حملة الاستدعاءات التي طالت ومازالت حتى الساعة تطال العديد من نشطاء وقياديين من حركة فتح من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حركة حماس في قطاع غزة.
ومنذ تاريخ 20/3/2012 حتى اليوم ، طالت حملة الاستدعاءات أكثر من 41 ناشطاً من كافة محافظات قطاع غزة، وقد أخلي سبيلهم جميعاً، في ذات اليوم الذي استدعوا فيه إلى مقرات الأمن الداخلي حيث يحتجزون لعدة ساعات، أو من ساعات الصباح حتى ساعات المساء وبعضهم كانوا يسلمون أمر استدعاء جديد يقضي بمثولهم في مقر الجهاز في اليوم التالي أو بعد عدة أيام في أبعد تقدير ليعودوا مرة أخرى للاحتجاز في ظروف تشمل الحجز في غرف ضيقة، وأنهم أخضعوا للتحقيق مطول حول نشاطهم في حركة فتح في قطاع غزة، حيث أفاد المحتجزون المفرج عنهم أن محور التحقيقات كانت تدور حول تقارير و ادعاءات بدورهم التنظيمي ضمن حركة فتح والذي يعتبره الامن الداخلي موجه ضد الحكومة الفلسطينية في غزة.
كما وتعرض بعض المحتجزين للتعذيب بطريقة الشبح المعروفة في الوسط الأمني في غزة، فيما تعرض البعض الأخر للتهديد بـمحاكمة ميدانية، أي إطلاق النار عليه في الشارع دون محاكمة في حال ثبوت تهمة أي نشاط يمارس ضد حكومة غزة.
وتطالب (راصد) حكومة قطاع غزة والمسؤولين في وزارة الداخلية الفلسطينية بالكف الفوري عن أعمال الاستدعاء والاحتجاز على الخلفية السياسية في ظروف مهينة للكرامة من أجل تهيئة الأجواء الطيبة التي من شأنها الدفع بعملية المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية قدماً من أجل توحيد الصف وإنهاء الإنقسام الذي عكس سلبياته على كافة أبناء الطيف الفلسطيني وأصبح ذريعة يستخدمها الإحتلال الإسرائيلي لتعميق الجرح الفلسطيني .
الإعلام المركزي 27/3/2012
