ببالغ من الحزن والأسى تلقت جمعية راصد لحقوق الانسان نبأ وفاة الشاعر المناضل الكبير محمود درويش والذي وافاه الأجل اثر مرض عضال ألم به عن عمر ناهز 67 عام .
لقد كان محمود درويش مناضلاً وطنيا مثّل البعد الإنساني الأعمق في النضال الوطني التحرري للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده, واعتبر عدالة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في وضع حد لتراكم الغبن التاريخي أساساً للتحرر الوطني والعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة، فتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية وتصدى لأية مساومة عليها بقلمه وكلماته التي كانت تهز ضمائر أصحاب القرار وكل من يحمل ضميراً حياً.
إن جمعية راصد لحقوق الانسان تعتبر رحيل الشاعر محمود درويش خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية ولجميع الأحرار والمثقفين، فإننا تتقدم بخالص لعموم أبناء الشعب الفلسطيني ولعائلته وذويه وأصدقائه ورفاق دربه وكل من عرفوه.
جمعية راصد لحقوق الانسان
الإعلام المركزي
10/8/2008
