(راصد) ترحب بالمصالحة وتهنئ القيادة والشعب الفلسطيني وتدين التهديدات الإسرائيلية
ترحب جمعية راصد لحقوق الانسان بالمصالحة الوطنية الفلسطينية والتي تمت في القاهرة، بمشاركة الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس و رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل، ووزير الخارجية المصري د. نبيل العربي وقادة فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
وتهنئ (راصد) الشعب الفلسطيني بانتهاء هذا الإنقسام الذي كلف الفلسطينيين ثمنا باهظا ، والذي تسبب بتراجع القضية الوطنية إلى أدنى مستوياتها.
وتعتبر (راصد) أن الانزعاج الإسرائيلي الأميركي من الاتفاق دليل على أنها تصبّ في المسار الصحيح الذي يخدم المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني نحو تحرير أرضه من الاحتلال الغاصب عن أرض فلسطين مع التأكيد على إدانة كافة التهديدات الإسرائيلية التي تتوعد القيادة السياسية الفلسطينية، متوعدين الإرهابي نتنياهو وفريقه في حكومة الإحتلال بمزيد من التماسك والمثابرة على كشف جرائمهم تمهيداً لملاحقتهم أمام العدالة والقانون.
وتثمن (راصد) عاليا الدور المحوري الذي لعبته جمهورية مصر العربية في التوصل لهذا الاتفاق، وتتقدم من القيادة المصرية والشعب المصري الشقيق بالتهنئة و الشكر على هذا الانجاز العظيم.
وفي ظل إحتفالنا أيضاً بيوم الصحافة العالمي يجب أن تدفعنا هذه الأجواء الإيجابية من المصالحة للمحافظة على الإرث الإعلامي الوطني والمهني الراقي الذي سطره الصحفيون الفلسطينيون بدمائهم على مدار قرن من الزمان في كافة المحافل الدولية والعربية حيث كانوا الطليعة دوما ويضرب فيهم المثل بتفانيهم في عملهم ومهنيتهم وقوة أدائهم لذلك يجب أن تدفعنا هذه الأمور لعدم التضييق على الصحافيين والمدافعين الحقوقيين إن كان في غزة أو الضفة الغربية.
وتأمل (راصد) أن تعيد فتح مكاتبها في القريب العاجل في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أن أغلقت قسراً بسبب الإنقسام الذي ذهب ولن يعود أبداً .
كما وتطالب الجمعية المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والجاد لوقف التصعيد والتهديد الإسرائيلي الذي يعتبر نفسه فوق القانون والتحرك بالإعتراف بشرعية الدولة الفلسطينية تمهيداً لإنهاء الإحتلال عن أرض فلسطين العربية المحتلة .
الإعلام المركزي
6/5/2011
