(راصد) تستقبل العام الجديد بإطفاء شمعتها بإغلاق مكتبها في مدينة القدس
قبل أن يدق العام 2010 أجراس الوداع، إجتمع مجلس الإدارة الإقليمي لجمعية راصد لحقوق الانسان، مهنئاً ومباركاً لكافة الزملاء أعضاء الجمعية وأصدقائها ومؤيديها ومؤازريها بمناسبة قدوم العام الجديد أملين أن يكون هذا العام الجديد أفضل للإنسان لينعم بكل الشروط التي تحفظ إنسانيته وتصون كرامته .
كما وقد صادق مجلس الإدارة على قرار بإغلاق مكتب الجمعية في مدينة القدس الفلسطينية بسبب الأوضاع الصعبة التي تمر بها (راصد) والتي يمكن وصفها بالمأساة التي تتعرض لها جمعية حقوقية بذلت مجهود كبير ونموذج مميز في الحيادية يشهد له من زملائها في سبيل قضايا حقوق الإنسان، ورغم المناشدة العاجلة التي وزعها المجلس بعدة لغات والتي لم تجد وللأسف الآذان الصاغية سوى الرسائل والإتصالات التضامنية والمساندة للجمعية.
إن مجلس الإدارة يطمئن الزملاء والأصدقاء بأن ما تمر به (راصد) لن يثنيها عن المضي قدماً في مشوارها في الدفاع عن حقوق الإنسان وسنسعى بكافة الوسائل المتاحة لنجعل من الحقوق شمساً تشرق على العالم ليرى نفسه ويرانا وكل عام والإنسانية بألف خير .
الإعلام المركزي
1/1/2011
