بيان للنشر الفوري صادر عن
مركز إعلام حقوق الإنسان و الديمقراطية “شمس”
الاعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد العزيز طارقجي
مدير الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد)/لبنان
هو اعتداء على كل نشطاء حقوق الإنسان
ينظر مركز”شمس” بخطورة بالغة إلى الاعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان عبد العزيز طارقجي مدير الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان(راصد)/لبنان،معتبراً ذلك انزلقاً نحو العنف والتطرف ،وإحلال شريعة الغاب مكان شريعة القانون ،إن الاعتداء على المدفع عن حقوق الإنسان طارقجي ،يمثل اعتداء على كل المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم .
يستنكر مركز”شمس” مديراً وموظفين ومتطوعين وأصدقاء هذا الاعتداء الغريب عن عاداتنا وتقاليدنا ،مستهجنين هذا الاعتداء الذي يأتي في الوقت الذي نحن بحاجة إلى التآلف والتآخي وإحلال ثقافة التسامح مكان ثقافة العنف .
يؤكد مركز “شمس” أن هذا الاعتداء المرفوض والمدان بأشد العبارات يسيء للعمل الأهلي والمدني ليس للسيد طارقجي فحسب، بل لمؤسسة فلسطينية مهمة لها باع طويل في الدفاع عن حقوق الإنسان.
يطالب مركز “شمس” الحكومة اللبنانية بضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة،وبضرورة توفير الحماية اللازمة للمدافعين عن حقوق الإنسان،وتسهيل مهامهم، إن التراخي في ملاحقة الجناة سيفتح الباب على مصرعيه أمام اعتداءات أخرى لا تعرف نتائجها.
يدعو مركز “شمس” الهيئات الإقليمية والدولية والمؤسسات التي تعني بحقوق الإنسان وبمناصرة المدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة التحرك الجدي لوقف مسلسل الاعتداءات التي تطال نشطاء منظمات حقوق الإنسان وتوفير الحماية اللازمة لهم.
يؤكد مركز “شمس” على تضامنه ووقوفه التام إلى جانب السيد طارقجي ومؤسسة “راصد” رافضاً بشكل قاطع استخدام العنف بديلاً للحوار ليؤكد من جديد على منطق الحوار المباشر لحل أي إشكالية دون اللجوء إلى العنف بكل أشكاله ومسمياته .
31/1/2011
انتهى
