(راصد) تدين سياسة الأونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
وتدعوا المجتمع الدولي والقيمين على الوكالة بالتحرك نحو حملة إصلاح واسعة النطاق
إن سياسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” المتبعة في التقليص المقصود للخدمات في كافة المجالات الحياتية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان أصبحت عمل لا يمكن السكوت عنه ، وخاصة بعد وفاة العديد من المرضى على أبواب المستشفيات نتيجة عدم إعطائهم التحويلات الطبية اللازمة وهذا يعد إستخفاف وإستهتار من قبل إدارة الوكالة في لبنان التي لم تقدم حتى الآن أي طروحات إيجابية تشعر اللاجئ الفلسطيني بالأمان والطمأنينة على حياته .
إن جمعية راصد لحقوق الانسان تستنكر وتدين هذه السياسة المتبعة من قبل إدارة الوكالة في لبنان والممثلة بشخص السيد سلفاتوري لمباردو وفريق عمله الذين يتحملون المسؤولية الأولى والأخيرة عن الفشل الذريع حيث كثرت المحسوبيات وأنتشر الفساد الذي أصبح متفشي داخل مراكز الأونروا في لبنان .
كما نذكر بعدم الإهتمام اللازم لإدارة الوكالة بالعملية التعليمية والتدريسية ، والإستهتار بأرواح اللاجئين الفلسطينيين من حيث عدم تأمين الطبابة والإستشفاء المتوجب ، بالإضافة إلى الخطر الداهم على صحة اللاجئين في المخيمات نتيجة البني التحتية التي أصبحت مدمرة، والمعاملة اللا أخلاقية لموظفي الوكالة في مراكز الأونروا .
إن هذا الواقع المتردي والتصرف اللامسؤول من قبل السيد لمباردو وفريق عمله يحتم علينا مطالبته بالرحيل وفريقه بكرامة عن إدارة الوكالة في لبنان حيث لم يشهد عهده الميمون إلا الفشل والمآسي للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان ، مطالبين المجتمع الدولي والقيمين على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالتحرك السريع نحو البدء بحملة إصلاح واسعة النطاق في مراكز الوكالة الدولية في لبنان، وتعيين فريق عمل من الأكفاء والمختصين الذين يعملون بذمة وضمير بعيداً عن التأثيرات والمحسوبيات التي أرهقت هيكلية هذه الوكالة في لبنان وجلبت الموت والهلاك للاجئين على أبواب المستشفيات في لبنان .
الإعلام المركزي
28/3/2011
