جمعية راصد لحقوق الإنسان
  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

جمعية راصد لحقوق الإنسان

جمعية راصد لحقوق الإنسان

  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

009613885410 info@rassed-lb.org
25/07/2026
  • تقارير واخبار حقوقية

  • أراء ومقالات

  • حملات المناصرة

  • دراسات وابحاث

  • قضايا

بيانات وتقارير الجمعية

في الذكرى 63 للنكبة بالوحدة الوطنية نفشل مخططات الاحتلال

في الذكرى 63 للنكبة بالوحدة الوطنية نفشل مخططات الاحتلال

بيان صحفي

في الذكرى 63 للنكبة بالوحدة الوطنية نفشل مخططات الاحتلال …. وسياسة التطهير العرقي والاقتلاع

تحل الذكرى الثالثة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني في وقت تشتد فيه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الارض الفلسطينية سواء في القدس والضفة الغربية وداخل الخط الاخضر في الجليل والمثلث والنقب ، ويتوسع الاستيطان الاسرائيلي على الارض الفلسطينية وعمليات البناء المتواصلة للجدار العنصري ، وعمليات التطهير العرقي والاقتلاع التي تمعن حكومة الاحتلال الاسرائيلي في سياساتها الرامية الى تصفية الوجود العربي الفلسطيني فوق هذه الارض بالقوة العسكرية وفرضها على الارض ومواصلة فرض الحصار الجائر على قطاع غزة .

وفي هذه الذكرى كما في كل عام يؤكد الشعب الفلسطيني تمسكه بحق العودة وفق القرار الاممي 194 وهو حق فردي وجمعي لا يسقط بالتقادم ، يستمد قوته من قوة القرارات الدولية التي اكدت على هذه الحقوق غير القابلة للتصرف والتي يتوجب احترامها والالتزام بها من قبل كافة الاطراف ، فيما تواصل “اسرائيل” كيان الاحتلال الضرب بعرض الحائط بهذه القرارات باعتبارها فوق القانون الدولي في امعان لغطرستها وتحديها للارادة الدولية والمجتمع الدولي .

ان جمعية راصد لحقوق الانسان تدعو المجتمع الدولي وكافة المؤسسات والهيئات الدولية وفي مقدمتها هيئات الامم المتحدة واللجان المنبثقة عنها الى تحمل مسؤولياتها في الزام حكومة الاحتلال للرضوخ للمجتمع الدولي ووقف حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ، ووقف جرائم الحرب المتواصلة والتي كان اخرها اعدام الفتى المقدسي الشهيد ميلاد عياش ، ووقف عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي وسياسة عزل القدس والحصار المتواصل فيها ، وهو ما يؤكد ان حكومة الاحتلال ماضية في مخططاتها وسعيها المحموم لأفشال الجهود الدولية للتوصل الى السلام العادل والشامل في هذه المنطقة .

وتؤكد (راصد) ان المطلوب اصبح اكثر وضوحا على ضوء فشل المساعي للوصول الى حل عادل للقضية الفلسطينية ووصول عملية التسوية الى طريق مسدود يتمثل بضرورة العودة بالقضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس استمرار التفاوض حولها ، ودعوة المجتمع الدولي الى الزام حكومة الاحتلال بتنفيذ تلك القرارات وفرض العقوبات الدولية عليها ومقاطعتها اسوة بالنظام البائد في جنوب افريقيا .

وتشدد (راصد) على ضرورة الى تكثيف الجهود لملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين وتقديمهم للعدالة الدولية وتعتبر ان الصمت تجاه جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين لا تضع إسرائيل فوق القانون الدولي الإنساني فقط بل وتشجعها بدون حدود على الاستمرار بجرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين. ان التحولات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة العربية والثورات المتواصلة بعد نجاح الثورتين في تونس ومصر من شانها ان تدعم القضية الفلسطينية على كافة المستويات وما هذا الزحف البشري على الحدود لدول الجوار العربي الا الترجمة العملية لحالة الصحوة التي تشهدها الشعوب العربية وحركاتها الشبابية لنصرة القضية الوطنية للشعب الفلسطيني ، خصوصا بعد تحقيق المصالحة الداخلية واستعادة الوحدة الفلسطينية بانهاء حالة الانقسام والاتفاق بحاجة الى حماية والى تعزيز صمود الناس فوق الارض وارادة سياسية جدية للقيام بمراجعة سياسية شاملة لكل المرحلة السابقة واستخلاص العبر والدروس منها للمستقبل وخصوصا صون التجربة الديمقراطية وحماية النظام السياسي الفلسطيني بكل مكوناته احزابا وقوى ومؤسسات مجتمع مدني من اجل تكامل العمل لما فيه تحقيق المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني .

ومن هنا تتوجه (راصد) بتحيتها الى كل الشعوب التي هبت لأحياء هذه الذكرى هذا العام وهي تعلي صوتها لنصرة قضية فلسطين مما يؤكد عودة العمق العربي وهو ما يبشر بالخير ويعطي املا جديدا بالسير نحو الحرية والديمقراطية في نظم سياسية تقوم على احترام الحريات والتعددية السياسية وسيادة القانون وحرية الراي والتعبير بعيدا عن الخوف او كم الافواه او مصادرة الحقوق .

الإعلام المركزي
17/5/2011

  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • TikTok
جميع الحقوق محفوظة "جمعية راصد لحقوق الانسان " @2024 يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني info@rassed-lb.org
  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام