قام وفد من جمعية راصد لحقوق الانسان مؤلف من السيدة رولا اشتية المديرة التنفيذية في الضفة الغربية والسيدة جوليا سويدان بزيارة الاسيرة المحررة امل جمعة في مستشفى نابلس التخصصي للوقوف علي حالة وقضية الاسيرة امل حيث تعرضت لعملية استئصال للرحم داخل سجون الاحتلال بذريعة وجود ورم متفشي.
و اجتمعت الزميلة أشتيه مع الدكتور سامي الشنار واطلعت منه على تقارير الاسيرة وناقشت حالتها مستهجنتاً رفض سلطات الاحتلال الاسرائيلي للاسيرة المحررة امل بالسفر للخارج لتلقي العلاج حيث لاتتوفر اجهزة طبية متخصصة لفحص الانسجة داخل مستشفياتنا في فلسطين بالاضافة الي انها بحاجة الي تشخيص وعلاج طبي علي اعلي المستويات بالخارج والتاكد من وضعها الصحي الحالي .
واكدت الاسيرة امل انها ترفض طلب سلطات الاحتلال بالعلاج داخل مستشفياتها الاسرائيلية وناشدت عبر الجمعية (راصد) كافة الهيئات الرسمية وعلي راسها الرئيس محمود عباس بضرورة بحث الية لعلاجها ومحاولة الضغط علي سلطات الاحتلال بالسماح لها بالعلاج بالخارج علما بان الوضع الصحي لها يزداد سوءا خاصة بعد اعلانها أول امس الاضراب المفتوح عن الطعام ليوم واحد حتى تلبية احتياجها واستيفاء كامل علاجها .
وقد ادانت الزميلة رولا اشتية قرار قوات الاحتلال بمنع الأسيرة امل من السفر لتلقي العلاج واكدت ان ماتقوم بة قوات الاحتلال من سياسات ضد اسرانا المحررين من منع للسفر وابعاد قسري واستدعاء لمقرات الارتباط يخالف القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ، مؤكدة بان (راصد) تقف لجانب اسرانا البواسل داخل سجون الإحتلال وخارجها من اجل نيل كامل حريتهم واستحقاقاتهم بالعيش الكريم اينما وجدوا .
وقد تسلمت الزميلة أشتيه تقريرا مفصلا من الدكتور المشرف علي الأسيرة امل لمتابعة قضيتها دوليا ومحليا حتى يتسنى لها استكمال العلاج الازم وهذا حقاً مشروعاً كفلته الشرعة الدولية لحقوق الانسان .
مرفق التقارير الطبية .
الإعلام المركزي 10/12/2011
