توضيح صحفي للنشر
مجلس إدارة (راصد) يأمل على وسائل الإعلام توخي الحذر في نقل الأخبار عن الجمعية
تفاجئنا اليوم بالزملاء جريدة المستقبل اللبنانية في عددها رقم 4280 بتاريخ 10 اذار 2012وبعض المواقع الإعلامية الإلكترونية بنشر خبر بعنوان (( إستقالة مديرة منظمة “راصد – لبنان” )) حيث تطرق الموضوع المنشور لمعلومات مغالطة تحتوي على إفتراءات وتشهير بالسيد رئيس مجلس الإدارة .
وعقب الإجتماع الدوري لمجلس الإدارة الإقليمي صرح الناطق بإسم المجلس الزميل شريف إسماعيل المدير التنفيذي للجمعية في جمهورية مصر العربية مستغرباً ما ورد في الموضوع المنشور والذي أستغل من قبل البعض لا سيما بأن السيد رئيس المجلس يواجه حملة تشهير وتحريض واسعة يمارسها أحد الدبلوماسيين الفلسطينيين في لبنان بسبب نشاطه الحقوقي وحريته في التعبير.
وأضاف إسماعيل : إننا نؤكد على أن مجلسنا وجمعيتنا يكن كل الإحترام والتقدير للزملاء جريدة المستقبل وكافة المنابر الإعلامية والإلكترونية ومن هذا المنطلق لا بد من ان نوضح التالي:
1. أن قضية الزميلة رولا أشتيه موضوع داخلي ضمن إطار الجمعية وكونه خرج للإعلام عبر زميلتنا السابقة ومن يقف خلفها وأستخدم لأعمال التشهير بغية أهداف مغرضة، نضطر لأن نوضح لكم بأن الزميلة أشتيه كانت تشغل مهام مديرة مكتب الضفة الغربية وهي ليست بعضو مجلس إدارة وليس لها أي علاقة بمكتب لبنان أو بالإعلام المركزي الخاص بالجمعية ولا يحق لها حسب نظام الجمعية التصرف بأي عمل دون مراجعة المجلس، وقد تم إقالتها بقرار مجلس الإدارة رقم 135/ راصد بتاريخ 26/2/2012 وتجريدها من كافة الصفات الرسمية في الجمعية وتجميد عضويتها وإحالة ملفها للجنة المساءلة والإصلاح لمخالفتها لنظامي الجمعية وشروط العضوية وإساءتها لسمعة وعمل وأعضاء الجمعية وإستغلالها للجمعية لمصالح وأغراض شخصية وسياسية .
2. ورد في الموضوع بأن الزميلة اشتية قد بلغت الداخلية الفلسطينية باستقالتها وهذا أمر مستغرب فعلاُ ، فحسب القوانين المرعية لا يحق لأي جهة رسمية قبول أي إستقالة نيابة عن الجمعية ونحن في المجلس لم نستلم أي إستقالة رسمية ، بل واجهنا الزميلة بوقائع لا يمكن أن نذكرها في الإعلام و أتخذ القرار المناسب في مجلس الإدارة بالإجماع على إقالة أشتية في التاريخ المذكور اعلاه وتم تكليف الزميل جورج قنواتي المدير الإقليمي للجمعية في فلسطين بمتابعة كافة الأمور القانونية أمام الداخلية الفلسطينية والجهات الرسمية في فلسطين .
3. ورد في الموضوع إسم السيد عزام الأحمد وإستخدام كلمة تطاول وتوريط الجمعية بمعادلات شخصية: إن هذه المعلومات خاطئة وكان لا بد على الزملاء بوسائل الإعلام الإتصال بأي ممثل للجمعية في الدول العربية والإستفسار عن صحة هذه الأخبار لأن الجمعية (راصد) ومجلسها وأعضاءها يقفون في قلب واحد ولا يوجد معادلات أو حسابات لأي عضو من الرئيس إلى أخر زميل في الجمعية ، وبخصوص السيد عزام فإننا نؤكد بأنه لا خلاف معه بل على العكس نقدر جهوده وتحركاته وحرصه على السلم الوطني الفلسطيني.
4. نطالب الزملاء وسائل الإعلام الذين نقدر عملهم وجهدهم بأن يدققوا بما يردهم من أخبار ومعلومات وليكونوا مساندين لنشاطنا المحق والمشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان وإن ما يتعرض له السيد رئيس مجلس الادارة عبد العزيز طارقجي يأتي بسبب رفضه بأن تكون الجمعية بوق لأي جهة وبسبب الحرية، وهو ونحن جميعاً ندفع ثمن حريتنا، ونؤكد بأن لا مشكلة شخصية أو مهنية مع القيادة الفلسطينية بل مشكلتنا كجمعية وليس أفراد مع شخص واحد يدعى أ. د وهو القائم بأعمال سفارة فلسطين في لبنان والذي يقف خلف كافة الأعمال التحريضية ويمولها ويحاول تحويلها وإستغلالها لمصالحه الشخصية والسبب نشاطنا الحقوقي لا غير، ونكرر بأننا نضع هذه الأعمال أيضاً بتصرف الرئاسة الفلسطينية التي نثق بها .
جمعية راصد لحقوق الانسان
الإعلام المركزي 11/3/2012
