عبر السيد شريف اسماعيل المدير التنفيذي لجمعية راصد لحقوق الانسان في جمهورية مصر العربية ورئيس تحرير شبكه راصد للأخبار الحقوقية في الوطن العربي عن قلقه العميق من الإنتهاكات الاسرائيلية التي تقوم بها قوات الإحتلال الإسرائيلي مدينة القدس المحتلة.
وقال إسماعيل أن الهجمات الإسرائيلية في انتهاك المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ومناطق الضفة الغربية مبرمجة وهدفها تهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها بشكل علني وصريح معبراً عن ما آلت اليه أمور الفلسطينيين في الأونة الاخيره وخاصه في ظل حراك الربيع العربي، تلك الحراكات التي كان يطمح من خلالها المواطن العربي أن تكون حائط صد منيع ضد العربدة الإسرائيلية في فلسطين المحتلة بشكل عام وفي مدينة القدس المحتلة بشكل خاص ، الإ أن أمال الملايين من المواطنيين العرب ذهبت هباءا أمام الخنوع العربي المعتاد.
وأعرب في ذات الوقت عن شعوره بخيبة أمل شديدة من الدور المصري في التصدي لما تقوم به اسرائيل من انتهاكات للمقدسات الاسلامية والمسيحية وللمواطنيين الفلسطينيين من جهة أخرى.
ورأى إسماعيل بأن استدعاء مصر لسفير كيان الإحتلال في القاهره للاحتجاج على “سوء معاملة” أعضاء سفارتها في تل ابيب ليس أكثر أهمية ومضمونا من إعتقال الكيان العاصي على القانون الدولي “إسرائيل” لسماحة مفتي القدس فمن أولي بالغضب المصري “الموظفون الدبلوماسيون” أم علمائنا الاجلاء ورموز أمتنا الاسلامية والمسيحية؟.
وأضاف إسماعيل بأنه علي مصر أن تغير من سياستها تجاه كيان الإحتلال، وأن لا تنتهج دور طائر النعامة التي تدفن رأسها في الرمال عند أول خطر حقيقي يحاق بالأمة العربية ومقدساتها، وأن سياستها الحالية هي امتداد لسياسة الخنوع المصري أمام “اسرائيل” .. تلك السياسة التي أرساها الرئيس المخلوع حسني مبارك.
جمعية راصد لحقوق الانسان
الاعلام المركزي 10/5/2013
