بيان صحفي للنشر
(راصد) تدين بشدة جريمة إغتيال الأسير الترابي وتدعو لضرورة العمل الجاد لضمان الحماية الدولية للأسرى
توفي الأسير الفلسطيني حسن الترابي يوم أمس داخل مستشفى إسرائيلي نقل إليه بعد تدهور حالته الصحية، وقد أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عائلة الأسير الترابي بنبأ وفاته، حيث كان يرقد منذ نحو ثلاثة أسابيع في هذا المشفى الإسرائيلي، للعلاج من مرض سرطان الدم، بعد أن وصلت حالته مرحلة الخطر الشديد.
وترى جمعية راصد لحقوق الانسان أن تعمد سلطات الاحتلال إهمال الأسير الترابي، وتركه يصارع الموت لأشهر يعتبر جريمة ضد الإنسانية وجريمة إغتيال وتصفية جسدية مع سبق الإصرار والترصد، وخرقا صريحا للقانون الدولي والبند 91 من اتفاقية جنيف والشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وتعتبر (راصد) أن حكومة كيان الاحتلال “إسرائيل” تعتمد سياسة الإهمال الطبي للأسرى الفلسطينيين والتي تهدف للانتقام من هؤلاء الأسرى وإعدامهم بشكل بطيء داخل السجون.
إن جمعية راصد لحقوق الانسان تدين بشدة جريمة إغتيال الأسير الترابي وتدعو قيادة السلطة الفلسطينية لضرورة العمل الجاد لضمان الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وتطالب الجمعية المؤسسات والهيئات الحقوقية العربية والدولية بالعمل على كافة الأصعدة لـفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى وبحق المواطنين الفلسطينيين في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تشهد إنتهاكات إسرائيلية لحقوق الإنسان في ظل الصمت العربي والدولي المريب لما يجري.
الإعلام المركزي 6/11/2013
