إن الزميل الحسنات له بصمة عميقة في الإضاءة على الانتهاكات لحقوق الإنسان وحياته كانت حافلة بالعطاء للقضية والثورة الفلسطينية ولخدمة مسيرة حقوق الإنسان والعمل الاجتماعي والإنساني في كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان.
لقد كان الزميل عبد المنعم الحسنات مناضلاً وطنيا، مثّل البعد الإنساني الأعمق في جميع المنابر المحلية من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وبقي يساهم في عمله وحتى آخر يوم في حياته في دفاعه المستمر عن اللاجئين الفلسطينيين وأمنهم وسلامتهم التي كان يسعى دائماً لحمايتها بحكم عضويته في القوة الأمنية المشتركة وفي العديد من المنابر الاجتماعية الفلسطينية، لأنه كان يعتبر أن عدالة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في وضع حد لتراكم الغبن التاريخي أساساً للتحرر الوطني والعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.
إن مجلس الإدارة لجمعية راصد لحقوق الإنسان يعتبر فقدان الزميل عبد المنعم الحسنات خسارة كبيرة لنا أولاً كمدافعين عن حقوق الإنسان، وخسارة ثانية للمجتمع الفلسطيني ولجميع الأحرار والمثقفين وكل من يؤمن بعدالة قضية فلسطين.
إننا في جمعية راصد لحقوق الانسان نتقدم بخالص التعازي لعائلته الكريمة وذويه وزملائه وأصدقائه ورفاق دربه في الثورة والنضال وكل من عرفوه، ولعموم أبناء الشعب الفلسطيني.
صيدا – لبنان 18/8/2017
