(راصد) تعلن تضامنا مع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وتطالب المؤسسات والمنظمات والجمعيات الحقوقية للالتفاف حول الشبكة والدفاع عنها.
تتعرض الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وعدة مؤسسات حقوقية رائده في جمهورية مصر للمضايقات من قبل الحكومة المصرية والأجهزة القضائية في البلاد.
إن جمعية راصد لحقوق الإنسان تعلن تضامنها الكامل مع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ومع مديرها الأستاذ جمال عيد وتدعو جميع المؤسسات والجمعيات والمنظمات المنتشرة في معظم دول العالم و التي تغطيها الشبكة بالإعلان عن موقف موحد متضامن إزاء الهجمة الجائرة على الشبكة وعلى المؤسسات الحقوقية في جمهورية مصر .
كما أن جمعية راصد لحقوق الإنسان تشجب قرار الحكومة المصرية بحل جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان باعتباره يشكل ضربة جديدة لحرية الاشتراك في الجمعيات وندعو السلطات المصرية لوضع حد لمثل هذه الممارسات ويجب على جمهورية مصر كدولة منتخبة حديثاً في عضوية مجلس حقوق الانسان أن تحترم التزاماتها الدولية في مجال حقوق الانسان وتعمل على تعزيزها وتعمل على حماية المؤسسات الحقوقية ، لا أن تقوم بتقويضها وتمارس تضييقها على المؤسسات الحقوقية وعلى نشطاء حقوق الانسان على أراضيها.
جمعية راصد لحقوق الإنسان
قسم الإعلام 25/ايلول/2007
