ويشار إلى أن غيث نوري اسباق ينتمي للجيش الليبي الذي تنتمي إليها نفس الشرطة العسكرية التي اختطفته، وهو مؤيد لعملية الكرامة، وكان ملتحقا بأحد القطع العسكرية التي تحارب (داعش) في مدينة درنة.
وتطالب جمعية راصد لحقوق الإنسان، السلطات الليبية للكشف عن مصير غيث نوري اسباق، والإفراج عنه مباشرة، واحترام حق الرأي والتعبير، واعتماد الطرق القانونية للجلب والتوقيف، من خلال أمر النيابة العامة والجهات القضائية المختصة ، واعتماد للمعايير القانونية والإنسانية.
ويذكر أن ليبيا تعاني منذ العام 2011 من اضطرابات أمنية بدأت بعد ماسمي بثورة 17 فبراير، التي أسقطت الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ومنذ ذلك الحين يستمر في ليبيا العنف العسكري والسياسي والذي أثر بشدة على كل من الاقتصاد، وإنتاج النفط، والحياة الإنسانية، كما أصبحت ليبيا ممراً رئيسياً لما يعرف بالهجرة الغير شرعية عن طريق شبكات الاتجار بالبشر التي تستغل اللاجئين الفارين من الحروب في أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.
وفي غياب سلطة دولة تمارس الرقابة على التراب الوطني الليبي، تواصل عشرات الميليشيات المتنافسة على الحكم والقوات العسكرية، مع اختلاف أجنداتها وولاءاتها، خرق القانون الدولي مع الإفلات من العقاب، كقصف المدنيين دون تمييز، واختطاف وإخفاء الناس قسرا، وممارسة التعذيب والاعتقال التعسفي، والقتل خارج القانون، وتدمير الممتلكات المدنية.
