جمعية راصد لحقوق الإنسان
  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

جمعية راصد لحقوق الإنسان

جمعية راصد لحقوق الإنسان

  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

009613885410 info@rassed-lb.org
24/07/2026
  • تقارير واخبار حقوقية

  • أراء ومقالات

  • حملات المناصرة

  • دراسات وابحاث

  • قضايا

بيانات وتقارير الجمعية

(عين الحقيقة) نشرة إخبارية أسبوعية ترصد الأحداث وانتهاكات حقوق الإنسان في كافة الأراضي الفلسطينية

(عين الحقيقة) نشرة إخبارية أسبوعية ترصد الأحداث وانتهاكات حقوق الإنسان في كافة الأراضي الفلسطينية

تصدر عن قسم الإعلام

لدى جمعية راصد لحقوق الإنسان

بالتعاون مع المكتب الإقليمي للجمعية في فلسطين

العدد الأول23 / تشرين الأول 2007

ارتفاع عدد المصابين في حي الشجاعية إلى 32 جريح وقتيلين

غزة – خاص (راصد) — أدانت عائلة حلس في قطاع غزة هجوم مليشيات ماتسمى “حركة حماس” المتواصل على أبنائها في حي الشجاعية، محملة “حماس” المسؤولية الكاملة عن قتل أبنائها ومداهمة بيوتها.
وقالت العائلة في بيان صحفي أن دماء أبنائنا ليست رخيصة ونرفض إراقتها بدون ذنب، وعائلتنا مناضلة وليست خارجة عن القانون، ونحمل “حماس” المسؤولية الكاملة عن قتل أبنائنا ومداهمة بيوتنا.
واستهجن البيان عدوان ماتسمى “حركة حماس” على منازل العائلة، الذي يتزامن مع عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومساعيه لتصفية القضية الفلسطينية.

انهيار اتفاق وقف إطلاق النار
وانهار الليلة وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين عائلة حلس وما تسمى “حركة حماس” في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وظل دوي القذائف والرشاشات الثقيلة يسمع حتى الساعة الحادية عشرة قبيل منتصف الليلة، وقال مواطنون إن مصدر إطلاق النار هو مليشيات ماتسمى”حركة حماس” التي يبدو أنها غير معنية بتثبيت وقف النار أو تحقيق أي نوع من التهدئة في الشجاعية.
وقال أحمد حلس القيادي في حركة فتح باسم عائلة حلس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لم يتم التقيد به، رغم نصه بشكل صريح على الالتزام الفوري بوقف النار.
وأضاف أن عائلة حلس على استعداد للحفاظ على التهدئة وتجنيب حي الشجاعية أي مطهر من مظاهر التوتر، حفاظا على الدم الفلسطيني واستجابة لجهود الوساطة، معربا عن أمله في أن يلتزم الطرف الآخر بوقف النار وتثبيت التهدئة.
وتضمن الاتفاق إزالة الحواجز التي تعرقل حركة المواطنين والتزام كافة الأطراف بالحفاظ على الدم الفلسطيني، لكن حواجز مليشيات “حماس” المنتشرة داخل الحي وفي محيطه ظلت كما كان عليه الحال قبل الاتفاق، حسب مواطنون يقطنون في الشجاعية.
وقال حلس، إن عائلته تعهدت للوسطاء كبادرة حسن نية، أن تلتزم بتسليم من يثبت تورطه في حادث إطلاق النار على إبراهيم شلبية.
وكان وجهاء حي الشجاعية وممثلو القوى الوطنية في حي الشجاعية، عقدوا عدة لقاءات اليوم مع قيادة ماتسمى “حركة حماس”، بهدف التوصل لاتفاق وقف النار وتثبيت الهدوء في الشجاعية.

32 جريحاً وشهيداً
ومن الجدير ذكره أن عدد المصابين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في ارتفاع خلال عدوان مليشيات “حماس” على عائلة حلس إلى 32 جريحاً، بينهم أربعة بحالة خطيرة وقتيلين .
وعرف من بين المصابين الطفلة ضياء حلس وتعاني من جروح متوسطة، والشاب محمد يوسف شلح ويعاني من إصابة بالغة نتيجة إصابته بعيار ناري في الصدر.
وذكرت مصادر طبية، أنها قدمت العلاج لأربعة مواطنين من عائلة الحرازين، أصيبوا خلال تعرضهم لإطلاق نار من قبل مليشيا “القوة التنفيذية” خلال تواجدهم بالقرب من منزل المواطن رجب الحرازين في شارع المنصورة بالحي.
وأوضحت المصادر الطبية، أنها قدمت العلاج الميداني لاثني عشر جريحاً من عائلة حلس، في حين نقل إلى مستشفى دار الشفاء حوالي عشرين جريحاً من هذه العائلة والعائلات الأخرى.
نداءات استغاثة
عقب سقوط قتيلين وعشرات الجرح وجه مساء أمس آلاف المواطنين نداءات استغاثة لكل الشرفاء والعقلاء للتدخل لوقف جرائم مليشيات “حماس” في حي الشجاعية بمدينة غزة، والتي أسفرت عن مقتل شاب وطفل وإصابة العشرات بجراح يوم أمس.
وأكد مواطنون أن ما يجري يذكرهم بالاقتحامات الإسرائيلية الكبيرة، مؤكدين أنهم قلقون كثيراً على أرواحهم وعلى أبنائهم، لأن أفراد “حماس” يلقون القذائف بشكل عشوائي تجاه المنازل والتجمعات السكنية، دون رأفة بالأطفال الصغار والكهول والمرضى.
وأكد المواطنون أن ما يزيد الأمور سوءاً قيام أفراد “حماس” بقطع الكهرباء منذ ساعات الصباح الأولى عن شارع بغداد حيث تتمركز عائلة حلس بالأساس، وشارع الطواحين وشارع الطيار حيث توجد منازل هذه العائلة وعائلات أخرى مجاورة لها.
وأشار المواطنون إلى أن أجزاءً كبيرة في حي الشجاعية تعاني من نقص ملحوظ في مياه الشرب نتيجة استمرار مليشيات “حماس” في قطع المياه عنها لليوم الثالث على التوالي.
وتسود حالة من التوتر والترقب أيضاً مناطق أخرى من حي الشجاعية وبخاصة في منطقة تجمع عائلة الحرازين في شارع المنصورة، بعد وقوع اشتباكات بين عدد من أفراد العائلة ومليشيا “القوة التنفيذية”.
وعبر المواطنون عن سخطهم الشديد ، وبخاصة أن نداءات الاستغاثة ودعوات العقلاء لوقف مسلسل سفك الدماء في الحي لم تلق أذانا صاغية حتى الآن بين صفوف المليشيات.

الاعتداء المسيرة السلمية
وأكد شهود عيان في اتصال هاتفي مع مكتبنا في الأراضي الفلسطينية: أن عناصر من “القوة التنفيذية” هاجمت المسيرة السلمية التي خرجت في حي الشجاعية شرق غزة، للتنديد بالجرائم التي ترتكب بحق عائلة حلس بعنف على الرغم من أن غالبية المشاركين بها من النساء والأطفال، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجراح عرف منهم: طلال مسعود حميد (30عاما) وأصيب بعيار ناري بالفخذ، والطفل جهاد ناصر حميد بشظايا قذيفة في مختلف أرجاء جسمه، إضافة إلى عدد آخر من النساء برضوض وشظايا في مختلف أنحاء الجسم.
وذكر الشهود أن أفراد “حماس” قمعوا المسيرة بالقرب من مسجد الهدى، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الأحداث لتمتد إلى شارع المنصور في الحي نفسه، حيث تمكن مواطنون غاضبون من حرق جيب تابع “للقوة التنفيذية”.
وردد المشاركون بالمسيرة هتافات غاضبة تدين جرائم التي تقوم بها ماتسمى “حركة حماس”، وأخرى تطالب بالانتقام من القتلة، وبهجمة جماهيرية لإنقاذ المحاصرين في حي الشجاعية.

بيانات
طالب حزب الشعب الفلسطيني “حماس” بالتجاوب مع الجهود الرامية إلى وقف الاشتباكات الدامية في حي الشجاعية بمدينة غزة، حرصاً على مصالح الشعب الفلسطيني.
وشدد الحزب في بيان صحفي على إدانته لاستخدام السلاح في معالجة القضايا والخلافات الداخلية ولأسلوب ترويع المواطنين وتعريض حياتهم وممتلكاتهم للخطر من قبل مليشيا”القوة التنفيذية” والأجهزة الأمنية التابعة لحركة “حماس”.
ودعا إلى الوقف الفوري للأحداث الدامية المؤسفة التي تشهدها منطقة الشجاعية، والتي أدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
ودعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) “حماس” للتوقف عن الاعتداء المتكرر واليومي ضد المواطنين في حي الشجاعية بمدينة غزة، ومحافظتي خانيونس وشمال قطاع غزة.
وأكد الاتحاد في بيان صحفي أن الممارسات القمعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وأخيراً ضد عائلة حلس تزيد من عمق الشرخ.وقال البيان، يكفينا ما ابتلينا به من انفصال وتدمير المؤسسات وغياب الشرعية، وما يحدث في حي الشجاعية يبرهن مرة أخرى على مدى الاستهتار بأمور الوطن والمواطن، ولذا نطالب قيادة “حماس” النظر إلى الأمور بروح المسؤولية الوطنية لتوقف هذا النزيف اليومي ولتتطابق التصريحات مع الأفعال.
وندد أحمد عبد الرحمن الناطق باسم حركة “فتح”، اليوم، بالجرائم التي ترتكبها “حماس” وميليشياتها الخارجة عن القانون، ضد المواطنين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وخصوصاً عائلة حلس.
وطالب عبد الرحمن، في تصريح صحفي، بوقف هذه الاعتداءات فوراً، مؤكداً بان استمرار هذا العدوان سيؤدي إلى مضاعفات خطيرة تمس في الصميم النسيج الوطني ووحدة الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن العنف والاعتداءات لن تمكن قيادة “حماس” من فرض سيطرتهم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بل ستؤدي إلى وقوف الشعب الفلسطيني في وجه “حماس” ومليشياتها.
وأضاف، أن ميليشيات “حماس” تستهدف عائلة حلس ، حيث دمرت الأسبوع الماضي بالقذائف والهاون منزل عادل حلس، وقتلت أربعة من أبناء العائلة وجرحت عشرين معظمهم في حالة الخطر الشديد، واليوم كررت مهاجمة حي الشجاعية حيث قتلت أحد أبناء عائلة حلس وجرحت اثني عشر منهم.
وأوضح عبد الرحمن أن العدوان على حي الشجاعية تخلله اعتداء آخر لميليشيات “حماس” على مسجد الرحاب في خانيونس، حيث أطلقت النار على عناصر من حركة “الجهاد الإسلامي” واختطفت عدداً آخر من المصلين الذين رفضوا أن يقوم أحد خطباء “حماس” المتعصبين بإلقاء خطبة الجمعة.

أحداث متفرقة
ومن جهة أخرى اختطفت مليشيات “حماس” ظهر أمس، الشاب شادي أبو طير (22عاما)، وهو أحد نشطاء الشبيبة الفتحاوية، بعد اقتحامها لحرم جامعة القدس المفتوحة- فرع خانيونس.
وذكر شهود عيان أن قوة كبيرة من مليشيات “القوة التنفيذية” داهمت مقر الجامعة واختطفت أبو طير، ونقلته بعد الاعتداء الجسدي عليه إلى جهة مجهولة.
واختطفت أيضا رئيس جمعية حطين الخيرية، وقال شهود عيان إن سيارتي جيب يستقلها عناصر من تلك المليشيا، وصلتا إلى مخيم دير البلح للاجئين، وأثناء خروج خالد وليد صالحة (35عاما) من مقر الجمعية الواقعة بالمخيم، تم اختطافه ونقله إلى مركز المشتل بمدينة غزة.
وأعلن في مدينة خانيونس، مساء أمس، عن وفاة المواطن عبد حسين أبو رجيلة (52 عاما)، تحت التعذيب من قبل مليشيا “التنفيذية” التابعة لما تسمى حركة “حماس”.
وقالت مصادر محلية، إن أبو رجيلة اختطف من منزله في بلدة خزاعة جنوب خانيونس في قطاع غزة، على أيدي مليشيا “التنفيذية” التابعة “حماس”، إثر مشكلة عائلية.
وأكدت مصادر طبية، أن أبو رجيلة قضى تحت التعذيب الذي مارسته بحقه تلك المليشيا، وأنه أحضر اليوم، جثة هامدة.

13 مختطفاً خلال الاشتباكات بين “حماس” و”الجهاد” في رفح

أكد مواطنون أن الاشتباكات لازالت مستمرة بين عناصر من “الجهاد الإسلامي” و مليشيات “حماس” في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأنه سجل حتى الآن اختطاف 13عنصراً من كلا الطرفين.
وأوضح المواطنون أنه يستخدم في الاشتباكات أسلحة ثقيلة، وأن وساطات تبذل من قبل بعض القيادات السياسية ووجهاء رفح لدى الطرفين لوقف القتال.
وأسفرت الاشتباكات المتواصلة بين عناصر مسلحة من ” الجهاد الإسلامي” و مليشيات “حماس” في مختلف أحياء مدينة رفح جنوب قطاع غزة عن إصابة خمسة من الطرفين، من بينهم جريح من سرايا القدس ويعاني من جروح بالغة في الرأس.
وذكرت مصادر طبية أنها نقلت ثلاثة من المصابين اثنين من عناصر “حماس وثالث من “الجهاد” إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة، وأن الأطباء يبذلون جهودا كبيرة لإنقاذ حياة المصاب الذي يعاني من جروح خطيرة.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت عقب قيام عناصر من “حماس” بالاعتداء على عناصر من “الجهاد الإسلامي” على مدار الساعات الأخيرة، سواء في بلدة بني سهيلا قرب خانيونس أو في محافظة رفح.
و قال شهود عيان يوم أمس، إن مليشيات ماتسمى حركة “حماس” اختطفت ناشطين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة” الجهاد الإسلامي” في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين عناصر مسلحة من الطرفين.
وأوضح الشهود، أن مليشيات “حماس” اختطف الناشطين واعتدت بإطلاق النار على عناصر من مجموعات تابعة “للجهاد الإسلامي” في رفح، فيما تشهد المدينة حالة من الاختطاف المتبادل بين الطرفين.
وأضافت المصادر، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر “الجهاد الإسلامي” ومليشيات” حماس” في مختلف أرجاء مدينة رفح وتتركز بالأساس في وسط المدينة، حيث تردد أنباء أولية عن وقوع عدة إصابات بين الطرفين.
ومن جهته استنكر حزب الشعب الفلسطيني قيام مليشيات “حماس” بمداهمة منزل آل الدرباشي في حي الأمل في محافظة خانيونس بعد ظهر أمس، واختطاف حسن الدرباشي عضو قيادة حزب الشعب في خانيونس وابن أخيه الفتى محمد.
واعتبر الحزب في بيان صحفي تلقت (راصد) نسخة منه أن حملة المداهمات للعديد من الأحياء وتكرار اختطاف المواطنين بمن فيهم عدد من أعضائه وكوادره وكوادر القوى الأخرى يندرج في إطار الاعتقال السياسي المرفوض جملة وتفصيلا.
وأكد أن ما يجري في محافظات غزة يمثل استمرارا للحملة البوليسية التي تنفذها ” حماس” والمليشيات التابعة لها، وهي تعبير عن عمق المخاطر التي تتعرض لها المسيرة الديمقراطية والتعددية السياسية في القطاع.
ودعا الحزب ماتسمى “حركة حماس” و”القوة التنفيذية” للإفراج عن الدرباشي وابن أخيه وكافة المعتقلين في سجونها

الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من رفح
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي،أمس، خمسة مواطنين من محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
وذكر شهود عيان لـ (راصد)أن قوة إسرائيلية خاصة اعتقلت أربعة مواطنين من عائلتي الأخرس والعرجة خلال قيامهم بصيد الطيور في منطقة قريبة من الشريط الحدودي، ونقلتهم إلى جهة مجهولة.
وفي سياق متصل اقتحمت قوة “إسرائيلية” متخفية بلباس مدني منزل المواطن جهاد أبو شوشة بالقرب من مطار غزة الدولي في حي الجرادات إلى الجنوب الشرقي من مدينة رفح، واعتقلته ونقلته إلى جهة مجهولة.

قوات الاحتلال تحتجز موطنين قرب بلدة الخضر

أقامت قوات الاحتلال، يوم أمس، حاجزا عسكريا على أحد مدخل بلدة الخضر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان، أن دورية عسكرية نصبت حاجزا فجائيا وقامت بإيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات المواطنين، إضافة إلى احتجاز عدد منهم لمدة طويلة.

مليشيات “حماس” تدمر ممتلكات منزل قيادي في “الجهاد الإسلامي” ببلدة بني سهيلا

اعتدى يوم أمس عناصر مليشيات “حماس” على منزل محمد البريم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في بلدة بني سهيلا قرب خانيونس.
وأوضح مواطنون أن هذا الاعتداء جاء بعد فترة قصيرة من اعتقال البريم وزوجته من داخل مسجد الرحاب في البلدة.
وأكد أحد قياديي حركة “الجهاد الإسلامي” النبأ، مشيراً إلى أن عناصر من “حماس” خلفوا دماراً كبيرا للغاية بداخل المنزل، وأنهم ألقوا عبوه ناسفة خلال قيامهم بتفتيشه.
وبين أن المعتدين سلبوا مبلغاً كبيراً من المال وكمية من مجوهرات تعود لزوجة البريم، إضافة إلى مصادرة جهاز كمبيوتر خاص به، وأنهم قبل انسحابهم دمروا معظم الأثاث والممتلكات بداخل المنزل من خلال إطلاق الرصاص بكثافة.
وأشار إلى أن مليشيات “حماس” دنَّسوا ألبوماً يحوي صور لفتحي الشقاقي الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” الذي اغتالته “قوات الاحتلال الاسرائيلي”، مما يؤكد عدم وعيهم الوطني.
ومن الجدير ذكره أن “حماس” افتعلت أمس خلافاً مع حركة “الجهاد الإسلامي” والمواطنين في بلدة بني سهيلا عقب قيام عناصرها بالاعتداء على مسجد الرحاب الواقع في شارع أبو سرور، والمصلين بداخله.
وذُكر أن هذا المسجد يتبع لحركة “الجهاد الإسلامي”، الأمر الذي لم يهن على “حماس” التي حاولت فرض إمام وخطيب جديد باستخدام قوة السلاح.

مليشيات حماس تعتدي على المصلين بالرصاص وتفشل صلاة الجمعة في أحد مساجد بني سهيلا

اعتدى ظهر يوم أمس عناصر مليشيات “حماس”على المصلين داخل مسجد الرحاب الواقع في شارع أبو سرور ببلدة بني سهيلا شرق خانيونس في قطاع غزة.
فقد اقتحمت مجموعة من ماتسمى “كتائب القسام”التابعة لحركة”حماس” المسجد وسط إطلاق نار كثيف ، واعتقلت خمسة مواطنين وأحد الأثمة، وحاولت فرض خطيب الجمعة بقوة السلاح، وبعد تدخل المواطنين ومحاولة صد المعتدين تدخلت قوات كبيرة من مليشيات “القوة التنفيذية”، وشرعت بالاعتداء الجسدي على المصلين وإرغامهم على مغادرة المسجد، وعدم مواصلة الصلاة والعبادة بداخله.
وأكد مواطنون أن عناصر “القوة التنفيذية”اعتدوا على إمام المسجد الداعية غالب القهوجي بالضرب المبرح مع التركيز على منطقة الرأس، واعتقلوه مع عدد آخر من المواطنين عرف منهم: محمد البريم وهيثم أبو العلا ونائل البريم.
وأوضحوا أنه بعد فشل أفراد مليشيات “حماس” في استبعاد الخطيب المحسوب على حركة “الجهاد الإسلامي” وفرض خطيب آخر من “حماس”، أجبروا المصلين على المغادرة بقوة السلاح، وأغلقوا أبواب المسجد، فيما يواصلون فرض حصار مشدد في محيطه.
وأكد شهود عيان أن عناصر مليشيات “حماس” لازالوا يعتلون بعض البنايات العالية القريبة من المسجد، وأنهم اعتقلوا بعض النساء خلال محاولتهن صد الهجوم على المسجد من ضمنهن مواطنة من عائلة البريم، وهي زوجة أحد القادة الميدانيين في حركة “الجهاد الإسلامي”.
ومن الجدير ذكره أنه سبق هذه الأحداث قيام عناصر من مليشيات “حماس” بالاعتداء قبل حوالي شهرين على أحد مساجد حي الزيتون بمدينة غزة خلال صلاة الفجر، الأمر الذي تسبب بحدوث اشتباكات بين “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن أربعة مواطنين.

مسلحون من “القوة التنفيذية” التابعة لما تسمى”حركة حماس” يقتحمون مسجدا في خان يونس ويعتقلون 7 من عناصر الجهاد

اعتدى مسلحون من “القوة التنفيذية” التابعة لوزارة الداخلية في حكومة إسماعيل هنية المقالة، ظهر يوم الجمعة، على أفراد من حركة “الجهاد الإسلامي” في منطقة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادنا مراسل “عين الحقيقة” في جنوب القطاع أن مسلحين من “القوة التنفيذية” اقتحموا مسجد الرحاب في منطقة بني سهيلا، والذي تشرف على إدارته حركة “الجهاد الإسلامي”، ومنعوا خطيب الجمعة من إلقاء الخطبة، قبل أن يعتدوا عليه بالضرب ويعتقلوا سبعة مصلين من عناصر “الجهاد الإسلامي”، الأمر الذي حال دون أداء صلاة الجمعة في المسجد.
وبحسب شهود عيان، فإن عناصر “التنفيذية” اعتدوا بالهراوات على المصلين، وأطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة التي طالت عددا من منازل المواطنين.

قتيلان في تجدد للاشتباكات بين ماتسمى “حركة حماس” وعائلة حلس

لقي فلسطينيان في قطاع غزة مصرعهما في اشتباكات جديدة بين عناصر “كتائب القسام” و”القوة التنفيذية” التابعتين لما تسمى “حركة حماس” من جهة وعائلة أل حلس التي يدين كثير من أبنائها بولائهم لحركة “فتح”.
وذكر مسؤول طبي رسمي أن الضحيتين هما الطفل محمد السوسي (13 عاماً) الذي قتل خلال تبادل إطلاق النيران بين الطرفين ومحمد حلس وهو عضو مسلح في العائلة ، كما جرح في المواجهات عشرين شخصاً على الأقل.
وقال وسطاء من أحزاب فلسطينية أخرى إنهم توسطوا في اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن شهود عيان ذكروا أن المنطقة لا تزال مغلقة وأن مسلحين ما يزالون يجوبون الشوارع.
وكانت اشتباكات وقعت الأربعاء الماضي بين عناصر من “كتائب القسام “و”القوة التنفيذية” من جهة وعائلة حلس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة من جهة أخرى قتل فيها أربعة مواطنين وجرح نحو ثلاثين آخرين ، وقالت “حماس” إنها وقعت بعدما فشلت عائلة حلس في الوفاء بتعهدها بتسليم أشخاص متورطين في إطلاق النار على شرطة المرور.
وفي الضفة الغربية أعلن مسؤولون في الأمن الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خمسة مسلحين فلسطينيين في مدينة نابلس من ضمنهم مسؤول عسكري في حركة “حماس”.
والمعتقلون هم خالد دروزي – وهو مسؤول في الجناح المسلح “لحماس” – وأربعة أعضاء من حركة فتح. وقد أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي هذه الاعتقالات.
من جهة أخرى أصيبت طفلة فلسطينية في الثامنة من عمرها بعيار ناري نتيجة وقوعها في مرمى النار في مواجهات مسلحة بين جنود إسرائيليين ومسلحين فلسطينيين في مدينة طولكرم.

توغل إسرائيلي شمال قطاع غزة

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس ، محول الكهرباء الرئيس الذي يغذي شمال قطاع غزة بالكهرباء.
وقال مواطنون من بيت حانون إن التيار الكهربائي انقطع عن شمال غزة بعد إصابة المحول الرئيس بقذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وكانت قوات الاحتلال توغلت في وقت سابق في المنطقة الصناعية قرب معبر بيت حانون وفي منطقة الغزالات المجاورة.
وذكر شهود عيان، أن تلك القوات المعززة بجرا فات عسكرية تتمركز حاليا في المناطق المطلة على أبراج الندى وأبراج العودة في بيت لاهيا.
ويسمع بين الحين والآخر إطلاق نار متقطع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

الأمن المصري يصيب رجلاً تركيا بجروح بعد أن حاول التسلل إلى “إسرائيل”

أفادت مصادر أمنية مصرية في سيناء أن أفراداً من حرس الحدود المصري أطلقوا النار اليوم على رجل تركي حاول التسلل إلى “إسرائيل”، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة في رأسه.
وقالت المصادر المصرية أن ستة أشخاص آخرين كانوا معه يعتقد بأنهم أبناء من أفراد عائلته تمكنوا من اجتياز الحدود.
جدير بالذكر أن الأمن المصري أحبط مؤخرا عدة محاولات لتسلل أجانب عبر الحدود إلى “إسرائيل”، فيما نجح الكثيرون في اجتياز الحدود المصرية والدخول إلى ماتسمى” الدولة العبرية”.

لم تسلم هي الأخرى: التنفيذية تعتدي على عائلة شلح وتشتبك مع أفرادها

أفاد شهود عيان أن مجموعة عناصر من مليشيات “حركة حماس” قامت بالاعتداء على أفراد من عائلة شلح في حي الشجاعية وقامت عناصر “حماس” بإطلاق النار على أفراد من العائلة وقامت باعتقال اثنين منهم.

التلفزيون الاسرائيلي: القدس عاصمة إسرائيل الأبدية – وفي القدس عاصمة لدولة فلسطينية

جددت “إسرائيل” تأكيدها على اعتبار مدينة القدس العاصمة الأبدية لما تسمى دولة “إسرائيل” فيما وافقت على فكرة اعتبار بعض أحيائها العربية الفلسطينية عاصمة للدولة الفلسطينية القادمة والتي ستقوم على غالبية أراضي الضفة الغربية.
بهذه العبارات تحدث محللون سياسيون وعسكريون إسرائيليين ليلة أمس الماضية عما سيتم الاتفاق عليه بين “تسفي ليفني” وأبو علاء قريع قبل مؤتمر انابولس, كما تحدثوا أيضا وقيموا زيارة “اولمرت” لروسيا ” لحضها على التراجع عن تأييدها لإيران ” إضافة إلى زيارة وزير الجيش الاسرائيلي “باراك” واجتماعه مع المسؤولين الأمريكيين والجولة التي ستقوم بها وزيرة الخارجية “تسيبي لفني” إلى الصين وأوروبا .
وقال المحلل السياسي “أودي سيجل” أن “إسرائيل” تريد أن تجعل مؤتمر الخريف محطة وليس الخاتمة للحل النهائي ولكن ممكن أن يتضمن ذلك البيان قضية الحل النهائي.
أما الفلسطينيون فيريدون أن يتضمن المؤتمر قضايا الحل النهائي والبحث فيها فيما ستطالب “إسرائيل” الجانب الفلسطيني بتطبيق بنود خارطة الطريق من اجل إفراغ المؤتمر من محتواه.
ويعود “سيجل” ويقول إن “إسرائيل” تريد إقامة دولة فلسطينية على غالبية أراضي الضفة الغربية وتصحيح الحدود واعتبار القدس عاصمة أبدية لما تسمى دولة “إسرائيل” وأن توافق على (عاصمة فلسطينية في القدس )وإدارة الأماكن المقدسة من قبل جهات عالمية.
أما فيما يتعلق بقضية اللاجئين يقول “سيجل” أن الملف سيطرح بموافقة “إسرائيل” على عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية على قاعدة أن “إسرائيل” دولة لليهود.
وفيما يتعلق بدور “حماس” وموقفها من مؤتمر الخريف- قال محللو التلفزيون “حماس” هي المغيبة عن تفاصيل المؤتمر تتلقى الآن تعليماتها من “إيران” و”دمشق”.
كما أن “الجيش الاسرائيلي” سيستمر في الرد على هجمات “حماس” البرية بشن غارات جوية.
أما فيما يتعلق بموقف “اولمرت” والرئيس عباس بعد المؤتمر فقال التلفزيون “الاسرائيلي” أن “اولمرت” سيعود مرتاحاً وفرحاً فيما يعود أبو مازن منتصراً .
وبالعودة إلى الجولات المكوكية التي قام بها “اولمرت” و”باراك” و”لفني” إلى موسكو وواشنطن وبكين – وصف التلفزيون تلك الزيارات بالناجحة كما وصف محللو القناة التلفزيونية “الإسرائيلية” الثانية زيارة رايس إلى المنطقة هذا الأسبوع بالناجحة لان أبو علاء قريع و”تسفي ليفني” اتفقا معها على تجديد اللقاءات 3 مرات أسبوعيا منها مرتان للطواقم التفاوضية ومرة أسبوعيا بين أبو علاء و”ليفني” .

إصابة شخص واعتقال اثنين وهرب رابع: الشرطة الفلسطينية تطلق النار على سيارة رفضت التوقف على حاجز البدوي في رفيديا.

أطلقت الشرطة الفلسطينية مساء يوم الجمعة، النار على سيارة فلسطينية رفضت التوقف على حاجز البدوي للشرطة، في منطقة رفيديا غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة شخص واعتقال اثنين آخرين وهرب رابع من الشرطة.
وأفاد مراسل (عين الحقيقة)في مدينة نابلس أن دورية مشتركة للشرطة الفلسطينية على حاجز البدوي في منطقة رفيديا طلبت من سيارة تمر على الحاجز بالتوقف، إلا أن السيارة والتي يستقلها 4 أشخاص رفضت ذلك، فأطلقت الشرطة النار على السيارة ما أدى إلى إصابة شخص بجراح وصفت ما بين متوسطة وطفيفة، واعتقلت اثنين آخرين، فيما تمكن الرابع من الهرب.

مطالبة ذوي الأسرى الأطفال برفع دعوى قضائية ضد دولة الاحتلال

طالب مركز الأسرى للدراسات أهالي وذوي الأطفال المعتقلين برفع دعوى قضائية على سلطات الاحتلال “الإسرائيلية” لدى محكمة العدل الدولية، داعياً في الوقت ذاته كافة المؤسسات الحقوقية العالمية لمساندة ذوي الأسرى الأطفال باستصدار قرار عادل ينصف هؤلاء المعتقلين وينهي معاناتهم المريرة.
وأفاد المركز في بيان صحفي، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجز ما يقارب 360 طفلاً وطفلة دون سن الثمانية عشرة عاماً في السجون الإسرائيلية، مشيراً إلى أن معظم الأسرى يقبعون في (قسم الأشبال) بسجن هشارون.
وبيّن أن سياسة “إسرائيل” العنصرية بحق الأطفال المعتقلين في سجونها ومعتقلاتها تتنافى أصلاً مع القانون الدولي، حيث أن القوانين العسكرية التي يطبقها الجيش الإسرائيلي في المناطق والأراضي المحتلة تحرم أطفال فلسطين من المعاملة الخاصة لهم كأطفال حسبما تنص المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحماية الأحداث المجردين من حريتهم.

رئيس بلدية غزة يحمل الممتنعين عن دفع المستحقات مسؤولية أزمة البلدية

ناشد رئيس بلدية غزة الدكتور ماجد أبو رمضان، اليوم، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء د. سلام فياض، لإغاثة بلدية غزة وإنقاذها من خطر الانهيار الوشيك نتيجة تفاقم الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بها جراء أسباب قسرية قاهرة.
وأهاب د. أبو رمضان بالرئيس وبرئيس الوزراء إصدار قرار يكفل دفع رواتب موظفي البلدية لحين إعادة التوازن المالي للبلدية واسترداد مستحقاتها المتراكمة على المواطنين والبالغة 160 مليون شيكل.
وحمّل د. أبو رمضان المواطنين الممتنعين والمستنكفين عن دفع مستحقات البلدية مسؤولية الأزمة، رغم حصولهم على خدمات أساسية مقابلها ورغم وجود مصدر دخل ثابت لهم.
وأكد أن هذا السلوك الشاذ والمخالف لجميع الشرائع والأعراف والقيم والمبادئ الأخلاقية والوطنية هو السبب الأساس الذي يقف وراء الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بالبلدية.
وحول الإضراب الذي ينفذه موظفو البلدية الإداريون منذ أكثر من عشرة أيام قال د. أبو رمضان، إنه يتفهم عدالة ومشروعية حق الموظفين في الإضراب نتيجة عدم تلقيهم لرواتبهم منذ ثمانية شهور، ولكننا يجب أن نواصل العطاء والإيثار والصمود لأن الإضراب يعني شل قدرة البلدية عن توفير وتوصيل الخدمات الأساسية لأكثر من 600 ألف مواطن، وهو ما يعني وضع المدينة فعلياً على أعتاب كوارث صحية وبيئية.
وأضاف د. أبو رمضان أن الإضراب سيكون مدمراً وخطيراً على حياة المواطنين، داعياً الموظفين إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على أنفسهم على الرغم من أن الجميع يعلم مدى الألم والمعاناة التي يكابدونها بسبب عدم تلقيهم لرواتبهم.
وناشد د. أبو رمضان مواطني المدينة بالقيام فوراً بدفع المستحقات المترتبة للبلدية في ذمتهم حتى تتمكن من دفع رواتب الموظفين والصرف على النفقات التشغيلية الأساسية، مؤكداً أن بقاء الأزمة المالية وتفاقمها سيدمر البلدية وقطاع الخدمات الأساسية.
يذكر أن موظفي الإدارات والأقسام والمراكز الإدارية والمقر الرئيسي للبلدية ينفذون إضراباً مفتوحاً عن العمل منذ عشرة أيام، بسبب عدم تلقيهم رواتبهم.

أول مدينة إنتاج إعلامي في قطاع غزة

يجري العمل في مدينة غزة على إنشاء أول مدينة إنتاج إعلامي تحمل اسم “مدينة أصداء” في المحررات جنوب قطاع غزة، وستضم إلى جانبها مدينة ملاهي ومشروع زراعي وأحواض لتربية الأسماك..
وستقام هذه المدينة الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطيني على مساحة أرض “250 ” دونم، وستضم إلى جانب المدينة الإعلامية، مدينة ملاهي ومشروع زراعي وأحواض لتربية الأسماك.
وقد بدأ العمل بالمشاريع جميعها، حيث سويت الأرض بشكل جيد بعد تخريبها وتجريفها من قبل آليات وجرافات الاحتلال، وزرعت بالأشجار المختلفة.
وحسب خبير زراعي فلسطيني فإن الأشجار ستثمر خلال ثلاث سنوات وسيباع منتوجها في السوق الفلسطينية الداخلية.
كما تم حفر بئر زراعي سيتم استخدامه مياهه في مد أحواض تربية الأسماك، ومن ثم استخدام المياه في المرحلة الثانية لري الأشجار. كما ينوي القائمين على المشروع حفر بئرين أخريين.
وأكد القائمون على المشروع أنه تم توصيل الخدمات الأساسية للمشاريع ومدينة الإنتاج الإعلامي من مد شبكات المياه والكهرباء وإصلاح وشق الطرقات.

اتحاد الهيئات المحلية يستنكر اختطاف عصابات حماس لرئيس بلدية الزهراء

استنكر اتحاد للهيئات المحلية، اليوم اختطاف رئيس بلدية الزهراء جنوب مدينة غزة، الدكتور طارق حجو، على أيدي عناصر مسلحة تابعة لما تسمى “حماس”.
واعتبر الاتحاد في بيان له، اختطاف حجو شكلاً من أشكال تشويه الانتخابات المحلية، خصوصاً أن حجو هو رئيس بلدية منتخب.
وأوضح البيان الذي وصل ل (راصد) نسخة منه قيام “القوة التنفيذية” باختطاف رئيس بلدية الزهراء بالمحافظة المنتخب د. حجو من منزله.
وأبدى الاتحاد استنكاره لتعرض د. حجو للإهانة والتجريح والمساس بكرامته، مؤكدا ضرورة تغليب لغة العقل والمنطق على نزوة الانتقام والكراهية.
وقال إنه لا يجوز لأي جهة كانت وتحت أي مبرر أن تختطف رئيس بلدية منتخب.

وزير الصحة يوعز للموردين تزويد مستشفيات قطاع غزة بالوقود

أوعز وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي، أمس، بتوجيهات السيد الرئيس محمود عباس، للمعنيين في وزارة الصحة والموردين لتزويد مستشفيات قطاع غزة الحكومية بالوقود والمحروقات وكل ما يلزم لاستمرار تقديم الخدمات الصحية لأبناء القطاع.
وقال د. عمر النصر مدير عام العلاقات العامة في الوزارة، إن وزارة الصحة تعهدت للموردين بتسديد فواتير المحروقات وسيتم تزويد كل من مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي بما يزيد عن 30 ألف لتر من الوقود.
وأشار إلى أن هذا النقص الحالي في المحروقات في مستشفيات القطاع جاء نتيجة لسرقة المخزون من قبل ميليشيا “القوة التنفيذية”.
ودعا النصر المؤسسات الصحية والحقوقية والإنسانية لإدانة ممارسات ماتسمى حركة “حماس” التي تأتي على حساب المرضى وراحتهم وعمل المستشفيات والمراكز الصحية.

ما تسمى “فتح الياسر” تتوعد أنصار حركة “فتح” بالملاحقة

توعد القائد العام للجناح العسكري في ما تسمى حركة”فتح الياسر”، نائل الشريف، في بيان صحفي، من وصفهم بـ’التيار الخياني’ المتنفذ في حركة “فتح”، والذي يتخذ من المقاطعة في رام الله مقراً له، ‘بالملاحقة والاستهداف إذا ما استمر ذلك التيار باستهداف من وصفهم بالمجاهدين وأمن المواطنين’. وحمل الشريف هذا التيار المسؤولية الكاملة عن ‘الجرائم التي ارتكبت في الآونة الأخيرة في قطاع غزة، ومحاولة إرهاب المواطنين الآمنين في القطاع، بما في ذلك جرائم التفجيرات ووضع العبوات الناسفة في الطرقات واستهداف كوادر الشرطة الفلسطينية التابعة لمليشيات “حماس”، وكذلك محاولة الاغتيال التي كانت تستهدف الأمين العام لحركة “فتح الياسر” خالد أبو هلال”. وأكد الشريف أن كل من يحاول المساس بأمنهم المرابط في قطاع غزة لن يكون بعيداً عن فوهات بنادق المجاهدين من أبناء المجلس العسكري الأعلى.

أموات غزة لم يسلموا من الحصار

قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة الوحدة الفلسطينية د.يوسف المنسي في تصريح له (17/10) إنه ‘في إطار الحصار الاقتصادي الخانق والمضروب على قطاع غزة، وفي ظل إغلاق المعابر وانقطاع المواد الأساسية اللازمة لسكان القطاع، ومن أهمها الإسمنت، الذي يلزم لأعمال البناء والترميم، وكذلك في بناء القبور، فإن الأموات في المحافظات الجنوبية، قد طالهم هذا الظلم الذي يطال الأحياء، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول مواد البناء بما فيها الاسمنت. وحذر في هذا الصدد من كارثة قد تحل بقطاع غزة في حال استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال الإسمنت، مؤكدا على ضرورة الانتباه إلى هذه القضية وإعطائها الأهمية اللازمة، بسبب ما تمثله من حفظ لكرامة الناس، كما قال. وطالب المؤسسات والمنظمات الدولية بممارسة الضغط على إسرائيل من أجل فتح كافة المعابر أمام حركة البضائع و خصوصا مواد البناء لتجنب أزمة محتملة في قطاع غزة.

حدود الرابع من حزيران والحل العادل لقضية اللاجئين خط أحمر لن نسمح بتجاوزه

أكد نبيل أبو ردينه الناطق باسم الرئاسة، أمس، أن الوصول إلى وثيقة مشتركة مع الجانب الاسرائيلي واضحة لا لبس فيها ولا غموض وتتضمن كافة تفاصيل مفاوضات الوضع النهائي، على أساس المرجعيات الدولية ذات العلاقة، وتحديد جدول زمني محدد وواضح هي مسألة لا يمكن التراجع عنها أو النزول تحت سقفها.
وأوضح أبو ردينه في تصريح صحفي، أن الموقف الفلسطيني المقر من قبل الأطر والهيئات الوطنية الفلسطينية يعتبر حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس العربية المحتلة خطاً احمراً لا يمكن القبول بأقل من استعادته كاملاً غير منقوصاً.
وأضاف، ولا يمكن القبول بأي حال من الأحوال تجاهل قضية اللاجئين، وحلها حلاً عادلاً ومتفقاً عليه على أساس القرار الدولي 194.
وختم أبو ردينه بالقول، أن سلاماً مبنياً على أساس العدل واستعادة الحقوق الثابتة والمشروعة لشعب فلسطين، وحده قابل للحياة والاستمرار، وأي محاولة للالتفاف على هذه الأسس سيبقي الأبواب مفتوحة على تجدد الصراع والعنف.

حرس الرئاسة تقتحم منزل جمال سليم بهمجية وتختطف صهره

أقدمت قوة من حرس الرئاسة الفلسطينية، مساء الخميس (18/10)، على اقتحام منزل جمال سليم، أحد قادة ماتسمى حركة “حماس” البارزين والذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أعوام، في شارع المريج الواقع غربي مدينة نابلس، وتعاملت بهمجية وقسوة مع أهل البيت، قبل أن تنسحب من المنزل بعد اعتقالها لصهر جمال سليم وزوج ابنته الشاب محمد سليم حمدي.
وذكرت “أم مجاهد”، زوجة جمال سليم، أنه كان من بين أفراد حرس الرئاسة المقتحمين للبيت، ملثمون يرتدون الأقنعة التي تحول دون معرفة هوياتهم.
يُذكر أنّ جمال سليم يُعدّ من أبرز قادة ما تسمى حركة “حماس” في الضفة الغربية، وقد أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على اغتياله في الحادي والثلاثين من تموز (يوليو) 2001، بقصف صاروخي استهدفه في مكتبه هو والشهيد جمال منصور ومجموعة من إخوانهم.

تأنيب جنرال إسرائيلي لأنه سمح باستخدام مدنيين فلسطينيين “دروعا بشرية”

أعلن الجيش الاسرائيلي يوم أمس الجمعة أن قيادة الجيش انبت القائد السابق للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية لأنه سمح باستخدام مدنيين فلسطينيين “دروعا بشرية”.
وقال المتحدث باسم الجيش أن رئيس هيئة الأركان غابي اشكينازي “وجه تأنيبا إلى الجنرال “يائير جولان” وعلق ترفيعه تسعة أشهر اثر تحقيق للشرطة العسكرية”.
وأدين الضابط بعد أن خالف قرارا بمنع استخدام “دروع بشرية” صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية اثر طلبات عدة تقدمت بها منظمات للدفاع عن حقوق الانسان.
ويقضي هذا الإجراء بإرسال مدنيين إلى منازل يلجأ إليها مسلحون مشبوهون لإقناعهم بالاستسلام قبل هجوم لجيش الاحتلال.
وكانت محطة تلفزيونية إسرائيلية بثت في آذار/مارس لقطات لجنود إسرائيليين يتقدمهم مدني فلسطيني شاب في عملية اعتقال لناشطين فلسطينيين مطاردين في مدينة نابلس في الضفة الغربية, في انتهاك لقرار المحكمة العليا.

ارتفاع نسبة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون على أهالي الخليل

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية على موقعها الالكتروني أن نسبة الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين ارتفعت في الآونة الأخيرة. ونقلت الصحيفة عن مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي بيتسيلم تحقيقا أشارت فيه إلى أن المستوطنين صعدوا من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في مدينة الخليل منذ الاستيلاء على المنزل في الحي الغربي بالمدينة أي بحي الرأس قبل أشهر، حيث تصاعدت حدة الاعتداءات الاستيطانية بشكل ملحوظ بحق مواطني الحي الفلسطينيين.
وأوضح التقرير إلى أن هذه الاعتداءات تأتي إلى جانب الاعتداءات العنيفة والمتصاعدة من قبل الجنود الإسرائيليين.
ونقل المركز الإسرائيلي الذي يعنى بحقوق الإنسان عن المواطنين الفلسطينيين قولهم أن على حكومة إسرائيل إخلاء الموقع الاستيطاني الجديد في إشارة إلى المبنى الذي سيطر عليه المستوطنون بعيدا عن أي ادعاءات حول قيام المستوطنين بشرائه.
وبحسب التحقيق فقد تم تسجيل عشرات الاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين من بينها إلقاء الحجارة على المارين وإلقاء القمامة من المنزل الذي يسيطر عليه المستوطنين باتجاه الفلسطينيين موضحة أن هذه الاعتداءات تتم تحت بصر أفراد الشرطة الإسرائيلية وجنود الجيش الذين لا يقومون بما يكفي لوقف اعتداءات المستوطنين في أي مرة.
وأضاف التقرير أن الجنود من قوات “حرس الحدود” والجيش يشاركون في الاعتداءات أيضا من خلال إطلاق النار والرصاص المطاطي على الفلسطينيين ونصب الحواجز وإيقاف المواطنين وغيرها من مضايقات ينفذها الجنود.

المطالبة بالإفراج عن والدي الطفلة عائشة الهودلي المعتقلين في سجون الاحتلال

طالب مركز الأسرى للدراسات، اليوم، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان الإفراج عن والدي الطفلة عائشة الهودلي من سجون الاحتلال.
وأدان المركز في بيان صحفي ، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية عبر اعتقالها آباء وأمهات الأطفال دون مراعاة أية معايير وقيم إنسانية.
ونقل البيان على لسان الحاجة عائشة الهودلى “أم عمر” جدة الطفلة القول: ” كيف سنستطيع تعويض هذه الطفلة حنان الأب والأم المعتقلين؟، وأي قانون يمنح الحق لأي جهة أن تحرم أبناءنا من حق الحياة بحرية، فإبني يعتقل بلا لائحة اتهام وعلى لا شيء ؟؟ وزوجته عطاف من إداري إلى آخر أيضاً بلا لائحة اتهام ؟؟ وهذه الطفلة لم تسلم أيضاً ليس إلا لأنها ابنتهم.
وناشدت الحاجة “أم عمر” عبر البيان كل المعنيين بقضايا الأسرى والمنظمات الحقوقية والأهلية والسلطة الفلسطينية للسعي لوقف هذا الانتهاك الصارخ والمخالف لكل الأعراف والقيم الإنسانية والعمل على حرية والدي هذه الطفلة المعتقلين بدون ذنب.
يذكر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الأديب وليد الهودلي قبل يومين بعد مراجعته المخابرات الإسرائيلية في سجن عوفر غرب رام الله، إثر مكالمة هاتفية طولب خلالها بمقابلة ضابط احتلالي في السجن

مليشيات حماس بدير البلح تختطف العميد محمود الديراوي

أفاد مواطنون أن مليشيات “حماس” ، اختطفت الليلة الماضية العميد محمود الديراوي “أبو العبد” من مرتبات جهاز الأمن الوقائي، من منزله بمدينة دير البلح بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة.
وأكد المواطنون أن ثلاثة جيبات عسكرية تابعة لمليشيات “حماس”، هاجمت منزل العميد الديراوي بطريقة همجية، مما خلق حالة من الذعر والهلع والخوف لذي الأطفال والنساء في المنزل.
وأوضحوا أنه تخلل عملية الاختطاف تلفظ أفراد هذه المليشيات بألفاظ نابية وغير أخلاقية، دون احترام لحرمة المنزل أو لشعور النساء والأطفال بداخله.

الطيران الحربي الإسرائيلي يُحلِّق بكثافة في أجواء مدينة غزة

يُحلِّق الطيران الحربي الإسرائيلي في هذه الأثناء بكثافة وعلى ارتفاعاتٍ منخفضةٍ في أجواء مدينة غزة.
وأثار هذا التحليق الاستفزازي مخاوف المواطنين الآمنين لاسيّما الأطفال والنساء منهم من أن يكون مقدّمة لشنّ عدوانٍ إسرائيلي جديد ضدّهم يُضاف إلى سلسلة المجازر والجرائم الإرهابيّة البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني في كافة محافظات الوطن.

المخابرات الفلسطينية اختطفت سبعة من أنصار ماتسمى حركة”حماس”

شنّت المخابرات الفلسطينية، يوم الخميس (18/10)، حملة اعتقالات واسعة في صفوف أنصار ما تسمى حركة “حماس”، شملت سبعة منهم في كل من مدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية، في استمرار لحملات الاعتقال التي تقوم بها عقب انقلاب ماتسمى “حماس” على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
كما قامت المخابرات الفلسطينية ظهر الخميس باقتحام بلدية نابلس واعتقلت من داخلها شادي منصور، نجل شقيق جمال منصور.
كما اعتقلت المخابرات الفلسطينية أيضاً ظهر الخميس المواطن يحيى شرف بعد مداهمة مكان عمله، والمواطن رائد أبو زنط أثناء وجوده في دوار مدينة نابلس.
و قامت باعتقال المواطن أسامة جابر أثناء ركوبه في سيارته وسط مدينة نابلس، واعتقلت عمه حمزة جابر، وهو أحد المبعدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور، بعد مداهمة منزله.
وفي محافظة الخليل؛ قام أفراد من جهاز “الأمن الوقائي” ، عصر الخميس، باعتقال الطالب إبراهيم الخاروف، من سكان مخيم الفوار. وجرى الاعتقال حين اعترضت الطالب سيارة مدنية ذات لوحة فلسطينية بينما كان خارجاً من جامعة الخليل، و قامت بإجباره على الركوب في السيارة تحت تهديد السلاح، ونقلته إلى جهة عُرف لاحقاً أنها مقرّ “المقاطعة” (المركز الإداري للسلطة الفلسطينية) في المدينة.

اعتقال شاب من مخيم الدهيشة قرب بيت لحم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم أمس ، الشاب باسل الأفندي(26عاما) من منزله في مخيم الدهيشة للاجئين المجاور لمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أن قوات الاحتلال حاصرت منزل هذا المواطن وهاجمته بشكل وحشي، حيث قامت بخلع الأبواب الخارجية له، ثم فتشته بصورة دقيقة قبل أن تعتقله وتنقله إلى جهة غير معلومة.

“حماس” تعدم أرشيف صحيفة الصباح وتقوم بعملية بيع أرشيف الأعداد المطبوعة بالجملة

قامت مليشيات “حماس” بإعدام أرشيف صحيفة الصباح وعملت علي بيعه في الأسواق لاستخدامه كورق للف البضائع وكانت ميلشيات “حماس” قد سرقة جميع محتويات جريدة الصباح بعد سيطرتها علي مبنى مكاتب الصحيفة في الرابع عشر والخامس عشر من يوينو من هذا العام 2007م ، عقب انقلابها على الشرعية الفلسطينية وسيطرتها على المقار الأمنية، وسلب محتوياتها
وذكرت مصادر إعلامية أن مليشيات حماس قامت بمداهمة مقر الصحيفة الكائن في شارع النصر بمدينة غزة وعاثت فيه فساداً وسرقة محتوياتها من أجهزة حاسوب وماكينات تصوير وطابعات ومكاتب وأرشيف الصباح البالغ عددها 464 عدداً حيث يحتفظ قسم التوزيع في إدارة الصحيفة بمائتي نسخة أسبوعيا علي مدار اثني عشرة عاما مضت .
وقد أعرب العاملين في جريدة الصباح عن استغرابهم من هذا العمل الهمجي اللا أخلاقي والذي يدلل علي حجم المأزق الذي تعيشه تلك الحركة الخارجة عن الصف الوطني، وتكشف حالة الإفلاس السياسي والمادي والأخلاقي، في بيعها لممتلكات الصحيفة في الأسواق بثمن بخس، ولكن الأمر تجاوز كل الحدود، في بيعها للأرشيف الصحفي الخاص بكل فلسطيني، وإعدامها للتاريخ والهوية والكينونة الفلسطينية الذي طالما حافظت عليه الصحيفة من شر اعتداء، ليكون مرجعاً فلسطينياً تتناقله الأجيال.
وأستنكر الصحافيين العاملين في جريدة الصباح قيام مليشيات “حماس” إعدام أرشيف الصباح حيث تعد هذه الخطوة تعبير واضح عن جرائمها بحق وسائل الإعلام الفلسطينية وأسلوب للقمع والإرهاب الفكري الذي ترفضه كل القوانين ومعاهدات حقوق الإنسا

  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • TikTok
جميع الحقوق محفوظة "جمعية راصد لحقوق الانسان " @2024 يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني info@rassed-lb.org
  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام