جمعية راصد لحقوق الإنسان
  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

جمعية راصد لحقوق الإنسان

جمعية راصد لحقوق الإنسان

  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

009613885410 info@rassed-lb.org
24/07/2026
  • تقارير واخبار حقوقية

  • أراء ومقالات

  • حملات المناصرة

  • دراسات وابحاث

  • قضايا

قضايا إنسانية واجتماعية

اللاجئون الفلسطينيون القادمون الى لبنان بعد النكبة الثانية في العام 1967 ومابعد

اللاجئون الفلسطينيون القادمون الى لبنان بعد النكبة الثانية في العام 1967 ومابعد

ينتمي هؤلاء اللاجئون الفلسطينيون الى مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة حيث اجبروا على مغادرتها بعد هزيمة حزيران منالعام 1967 واحتلال العدو الاسرائيلي لما تبقى من فلسطين وبعض أجزاء من الأراضي العربية.

قدومهم الى لبنان

قدم هؤلاء اللاجئون الى لبنان في الأعوام 1967 اي بعد نكسة حزيران, وفي العام 1969 بعد اتفاقية القاهرة بين منظمة التحرير الفلسطينية والدولة اللبنانية والتي نظمت التعاطي والوجود الفلسطيني المدني والعسكري الفلسطيني في لبنان

في العام 1970و بعد إحداث ومعارك ايلول الأسود في الأردن لجأت المئات من العائلات الفلسطينية الى لبنان هربا وخوفا من الانتقام …..

وفي العام 1975 وما تلاها من أعوام تقاطر المئات من الشبان الى لبنان للانخراط بصفوف الثورة الفلسطينية من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة وجزء منهم من الفلسطينيين القاطنين في الأردن, وبقوا واستمروا في العيش في لبنان وحتى بعض خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت في العام “1982 بعد الاجتياح الإسرائيلي على لبنان”

المبعدون

قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرد وإبعاد المئات من الضفة الغربية وقطاع غزة باتجاه لبنان ومصر في الأعوام التي عقبت هزيمة حزيران وصولا الى وقت قريب ” وقد انضم هؤلاء الى صفوف الثورة الفلسطينية واستقر بالكثير منهم في لبنان وتزوجوا وكونوا أسرا وعائلات.

اليوم وفي ظل تنصل وإلغاء الدولة اللبنانية لاتفاقية القاهرة ومن طرف واحد وفي ظل عدم الاعتراف من قبل الدولة اللبنانية بشريعة وجود هؤلاء كلاجئين فلسطينيين على أراضيها وفي ظل ادارة الظهر من قبل الأنروا لهم ايضا هذه الشريحة من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون ظروفا وحياتا لا اعتقد انه يمكن تسمى او توصف بالحياة الإنسانية ,حيث يعيشون حياة قاسية جدا ويفتقدون الى :

1- لا توجد لديهم أوراقا ثبوتية تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية

2- لا يتمتعون باي اعتراف من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” الأنروا” وهي الجهة الدولية التي ا من اجل كافة اللاجئين الفلسطينيين وأينما تواجدوا

3- نتيجة عدم اعطاء الدولة اللبنانية الأوراق الثبوتية ونتيجة عدم منحهم الحماية من قبل ” الأنروا” كباقي اللاجئين ترتب على هذا

– عدم قدرتهم على تكميل تحصيلهم العلمي

– عدم تمكنهم من العمل

– عدم تمكنهم من التنقل

– عدم تمكن الشباب والشابات من تكوين اسر والزواج

بهذا أصبحوا خارج نطاق الحياة الإنسانية البشرية وفق النظم والقوانين المعاصرة التي تنظر الى الإنسان كمستندات وأوراق ثبوتية وشخصية

من هنا نحن كجمعيات ومؤسسات مجتمع اهلي ومدني ومؤسسات حقوقية ومنظمات حقوق إنسان واتحادات ولجان شعبية قطاعات شبابية ونسوية وكافة مؤسسات المجتمع بالإضافة الى رجال الدين والباحثين والمختصين في الشأن العام لزاما علينا الوقوف الى جانبهم كشريحة مهمة من شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل العودة الى قراه ومدنه وأرضه في فلسطين وهذا لايلغي نضاله من اجل نيله حقوقه المدنية والاجتماعية والسياسية لحين عودته الى وطنه , وهنا لابد من دحض المقولة التي يروج لها البعض ” ان الفلسطيني الذي يعيش حياة يتمتع فيها بحقوقه المذكورة سابقا قد يفكر بالتوطين خارج ارضه وارض أجداده,” وهداما أثبته الفلسطينيون الذين اتجهوا الى أوربا والدول الاسكندنافية باقي بلدان المهجر والاغتراب انهم اكثر تمسكا بحقهم في العودة الى الوطن.

اما اليوم علينا تركيز حملتنا وتحركنا باتجاه شريحة اللاجئين الفلسطينيين القادمين الى لبنان بعد هزيمة حزيران من اجل الاعتراف بهم من قبل دائرة شؤون اللاجئين في لبنان ومن قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأنروا”في لبنان وتشريع وجودهم القانوني والإنساني والتعامل معهم كلاجئين قصرا عن أرضهم ووطنهم.

  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • TikTok
جميع الحقوق محفوظة "جمعية راصد لحقوق الانسان " @2024 يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني info@rassed-lb.org
  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام