(راصد) تدين الاعتداء على الصحافيين ووسائل الإعلام في لبنان
الاعتداء على حرية الرأي والتعبير وممتلكات وسائل الإعلام بمثابة قرصنة وسطوا
حرية الرأي والتعبير في بؤرة الضوء
تدين جمعية راصد لحقوق الانسان بشدة الاعتداءات المتزايدة التي تعرض لها بعض الإعلاميين والصحافيين ووسائل الإعلام في لبنان من قبل عناصر مسلحة من المعارضة اللبنانية في ظل النزاع القائم بين أنصار المعارضة من جهة وأنصار الحكومة اللبنانية من جهة أخرى، وتدعو جمعية راصد لحقوق الانسان الاطراف المتنازعه لا سيما قيادة حزب الله وحركة أمل إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الاعتداءات وعدم تكرارها و التي تشكل مساساً خطيراً بقدسية حرية الرأي والتعبير وبالحق في تداول وتناقل المعلومات.
وتشدد (راصد) على أن الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في تداول المعلومات وتناقلها هي دعامة أساسية لأي نظام ديمقراطي .
للاعلام اللبناني المحلي أهمية كبيرة خاصةً في متابعة القضايا الحياتية والمجتمعية في لبنان ولقد حمل الاعلام اللبناني الهم اللبناني بشكل كبير ومتواصل الامر الذي ادى الى وجود حالة جماهيرية وشعبية التفت حول المؤسسات الإعلامية وبالأخص التلفزة المحلية من هنا فان تلفزيون المستقبل الذي لعب وقاد المسيرة الإعلامية بشكل سريع وخطى خطوات واسعة في تحقيق وتأسيس وتثبيت جذور الاعلام اللبناني المحلي هذا الدور الاعلامي المستقبلي لم يعجب البعض وبالاخص أنصار حزب الله الذي بدأ بسلسلة غزوات اعلامية متكرره وأخرها يوم أمس حيث تم الإعتداء على كافة المؤسسات التي له علاقة بتيار المستقبل الموالي للحكومة اللبنانية، ووفقاً لتوثيق (راصد) خلال الأحداث الأخيرة والأليمة في العاصمة اللبنانية بيروت ، فقد استهدف وسائل إعلام مكتوبة ومرئية ومسموعة المحسوبة على تيار المستقبل الموالي للحكومة اللبنانية، ومنها (جريدة المستقبل) و(مجلة الشراع) و(تلفزيون المستقبل) بمحتطيه الأرضية والفضائية بالاضافة إلى إذاعتا (الشرق) و(سيفان) من قبل مسلحين تابعين لأنصار المعارضة اللبنانية لا سيما من حزب الله وحركة أمل والحزب القومي السوري في مناطق عديدة في مدينة بيروت.
وشملت الاعتداءات اقتحام مكاتب إعلامية وتدمير محتوياتها ونهبها، وإغلاق محطات تلفزة وإذاعات محلية وتدمير محتوياتها ونهبها وحرق حتى المغلق منها، ومنع توزيع صحف تخص الطرف الآخر الموالي للحكومة اللبنانية، وغير ذلك من الأعمال التي تمس بالحريات الصحفية.
جمعية راصد لحقوق الانسان إذ تدين بشدة هذه الأعمال الخطيرة التي طالت المؤسسات الصحفية والإعلامية من مجموعة المستقبل الإعلامية، فإنها:
1- تعلن تضامنها الكامل مع مجموعة المستقبل الإعلامية ومع كافة المؤسسات الصحفية والإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة وندعو كافة المؤسسات الإعلامية العربية والدولية والمحلية لأخذ موقف تضامني مندد بالاعتداءات غير المبررة وغير المقبولة على هذه المؤسسات.
2- نحذر من خطورة هذه الاعتداءات التي تشكل مساسً خطيراً بقدسية حرية الرأي والتعبير والحق في تداول ونقل المعلومات وندعو قيادة حزب الله وحركة أمل لمحاسبة المتورطين في هذه الإعتداءات وتسليمهم للقضاء اللبناني والحد من هذه الاعمال العدائية .
3- ندعو الجيش اللبناني وكافة الأطراف المعنية باتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الاعتداءات والحد منها والمنع من تكرارها، وتحييد الصحفيين ووسائل الإعلام من إطار الصراع، ومن الجدير ذكره أننا ندين أي إعتداء على أي مؤسسة إعلامية تتبع لأي كان وقد سبق لنا وتضامنا مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله في الإعتداء الذي طاله في حرب تموز من الإعتداء الإسرائيلي، واليوم نكرر إدانتنا بالاعتداء على مؤسسات المستقبل الإعلامية وعلى أي مؤسسة أخرى.
جمعية راصد لحقوق الانسان هي جمعية إقليمية ، غير حكومية لا تهدف للربح، تأسست في اوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، بهدف نشر وتعليم مبادىء حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين ولها ثلاثة مكاتب إقليمية وأعضاء يمثلونها في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، والمكتب الرئيسي في لبنان مغلق مؤقتاً منذ تاريخ 22/4/2008 بسبب تهديدات تلقتها (راصد) من قياديين نافذين في إحدى التنظيمات الفلسطينية في لبنان.
جمعية راصد لحقوق الانسان
قسم الإعلام
لبنان – 11/5/2008
