التقرير الشهري حول انتهاكات حقوق الانسان في قطاع غزة/2
مقتطفات من التقرير
استشهاد (21) مواطنا فلسطينيا على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من بينهم امرأة و4 أطفال في قطاع غزة فقط .
إصابة (101) مواطنا فلسطينيـا بجروح مختلفة في مناطق متفرقة من القطاع .
قـوات الاحتـلال الإسرائيلـي تنفذ (18) عمليـة توغـل داخـل القطــاع .
قـوات جيش الاحتـلال تعتقـل وتحتجز (141) مواطنـين وتبقى على (53) منهم .
تجريف (1749) دونما من الأراضي الزراعية الواقعة على أطراف قطاع غزة، و وتخريب (61) دفيئة زراعية في بلدة خزاعة شرقي خان يونس ، وتدمر عشرة منازل سكنية، وخمس مزارع لتربية الدواجن .
قـوات الاحتـلال تواصـل عزل القطـاع نهـائيـاً عن العالــم الخارجي .
أزمة الوقود تشتد داخل القطاع وتشل معظم المرافق الحيوية وتجعل القطاع على شفا كارثة إنسانية وبيئية .
ملخص :
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (1/5/2008 ـ 31/5/2008) مايو 2008 جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما واصلت تلك القوات انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، ومداهمة المنازل السكنية واعتقال أعداد كبيرة من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية ، وتتزامن تلك الجرائم مع الاستمرار في حصار قطاع غزة من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعزله عن العالم الخارجي بشكل غير مسبوق منذ العام 1967 ، لاسيما تفاقم أزمة الوقود وما نتج عنه من شلل تام لمعظم المرافق الحيوية داخل القطاع من مؤسسات وجامعات ووزارات ومستشفيات .
وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي :
أولاً / جرائم التصفية الجسدية خارج إطار القانون
الخميس 1/5/2008 الساعة 4م
استشهد مسن فلسطيني جراء إطلاق النار علية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في منطقة الفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة . وأعلنت المصادر الطبية بمستشفي ناصر الحكومي بمدينة خانيونس أن المسن محمد مسلم أبو دقة55عاماً استشهد جراء إصابته بعدة عيارات نارية شرق خان يونس .
الخميس 1/5/2008 الساعة 9ص
استشهد صباح اليوم نافذ منصور 40 عاما من مدينة رفح كما أصيبت الطفلة خلود الإنجيلي ( 13 عاما) بجراح خطيرة ونقلت إلى مستشفى أبو يوسف النجار لتلقي العلاج. وأكد الراصد التابع للجمعية بأن القصف استهدف منصور برفح أثناء سيره على الأقدام بالقرب من منزله في مخيم الشابورة برفح .
الجمعة 2/5/2008 الساعة 1ص
أعلنت مصادر طبية صباح اليوم الجمعة عن مقتل مواطن برصاص مسلحين في منطقة النصر في محافظة رفح. وقالت المصادر الطبية ” أن المواطن عبد الرؤوف أبو ثابت ” 45 عاماً ” وصل إلى مستشفى غزة الأوروبي جثة هامدة بعد إصابتة بأربع رصاصات في البطن اثر قيام مسلحين بإطلاق النار عليه في منطقة النصر جنوب القطاع. وأفاد الراصدين بالجمعية ” أنه في تمام الساعة الثانية عشر فجر يوم الجمعة قام مسلحين بمحاصرة منطقة النصر في محافظة رفح ومن ثم أطلقت النار باتجاه المواطن أبو ثابت على بعد ثلاثة أمتار فاردوه قتيلا “.
الجمعة 2/5/2008 الساعة 4م
استشهد مواطن متأثراً بجراح أصيب بها أمس الأول، في غارة إسرائيلية على محافظة رفح جنوب قطاع غزة. وذكر أحد راصدينا بالجمعية ‘: إن الشهيد هو: أسامة الهوبي أحد عناصر سرايا القدس الجناح المسلح للجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أنه كان وصل إلى مستشفى ناصر بخانيونس وقد أصيب بجراح بالغة الخطورة جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفته مع مجموعة من المواطنين في حي الشعوت في المحافظة، وارتقى فيها المواطن عوض القيق .
الجمعة 2/5/2008 الساعة 5م
أكدت راصدينا مساء يوم الجمعة مقتل ضابط في حرس الرئيس برصاص مسلحين في مدينة غزة. وكان الضابط محي الدين أبوالكاس من حرس الرئاسة الفلسطيني قد نقل إلى مستشفى الشفاء في غزة اثر تعرضه لإطلاق نار عصر الجمعة من قبل مسلحين في حي الصبرة بمدينة غزة وقد فارق الحياة في ساعات المساء.
الثلاثاء 6/5/2008 الساعة 8:16 ص
استشهد فجر اليوم هشام شومر (23 عاما) , وأصيب عمر حماد (25 عاماً) بجراح خطيرة في غارة إسرائيلية على سيارة مدنية كان يقودها الشهيد شمال قطاع غزة.
وقال راصدينا إن طائرات الاحتلال أطلقت صاروخا باتجاه سيارة شومر بالقرب من أبراج العودة شمال قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد شومر وإصابة حماد بجراح خطيرة حيث بترت أطرافه .
الأربعاء 7/5/2008
أعلن راصدنا من مستشفى ناصر بخان يونس عن نبأ وفاة الطفل سامي جميل عبد العزيز أبو عنزة، 17 عاماً، في حوالي الساعة 9:30 مساءاً متأثراً بإصابته خلال التوغل الذي نفذته قوات الاحتلال في اليوم السابق في عبسان الجديدة شرق خان يونس.
ووفقاً للتحقيقات، فقد أصيب الطفل أبوعنزة بعيارين ناريين في الفخذ الأيمن والجانب الأيمن “الخاصرة” بعدما تعرض لإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال الذين كانوا يتحصنون في أحد المنازل بمنطقة عبسان الجديدة وقد نقل المصاب إلى مستشفى ناصر ووصفت حالته بالخطيرة حتى إعلان وفاته.
الخميس 8/5/2008
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية في حوالي الساعة 2:10 بعد ظهرهذا اليوم صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية، كانوا يتواجدون في شارع السكة، شرقي مخيم جباليا.
أسفر ذلك عن إصابة اثنين منهم بجراح خطيرة، نقلا على إثرها إلى مستشفى العودة في جباليا، حيث أعلن عن وفاة أحدهما في صباح اليوم التالي متأثراً بجراحه، ويدعى حمدي موسى شبير 27 عاماً من سكان مخيم الشاطئ في غزة، فيما لازال الثاني يخضع للعلاج.
الجمعة 9/5/2008
أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاّ في حوالي الساعة 10:55 مساءاً باتجاه مقر جهاز الأمن والحماية التابع لوزارة الداخلية في الحكومة المقالة، في قطاع غزة، والواقع في محيط مجمع الأجهزة الأمنية في شارع أبو بكر الصديق في مدينة رفح. وأسفر القصف عن مقتل عنصرين من جهاز الأمن و الحماية ، جراء إصابتهما بشظايا الصاروخ في أنحاء متفرقة من الجسم.
والقتيلان هما:
1) بسام أحمد أبو شبيكة، 30 عاماً.
2) محمد مازن أبو عرمانة 23 عاماً.
السبت 10/5/2008 الساعة 1:45ص
استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب ثلاثة آخرين في حوالي الساعة 2:10 بعد ظهرهذا اليوم وذلك في غارة إسرائيلية على محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
و الشهداء هم: محمد أبوعودة، وعمر السر، وسمير وافي، قد وصلوا إلى مستشفى ناصر في المحافظة، أشلاء متفحمة ممزقة.
وأفاد راصدنا بأن طائرة أف 16 استهدفت بصاروخ تجمعاً للمواطنين مما أدى إلى استشهاد اثنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
وقال أيضاً : أن الشهيدين هما: بسام أحمد أبو شبيكة (23 عاما)، ومحمد مازن أبو عرمانة (25 عاما).
الثلاثاء 13/5/2008 الساعة 10:8 م
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم قصفها للمناطق الجنوبية من قطاع غزة. وأفاد مراسلنا في جنوب القطاع بقصف الزوارق الحربية الإسرائيلية للمنطقة الغربية من مدينة رفح بعدة قذائف.
الثلاثاء 13/5/2008 الساعة 11:8 م
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد أفراد المقاومة الفلسطينية وهو تحرير زياد عبد الحميد عبد الغفور، 21 عاماً من سكان القرارة في خان يونس وأصابت آخر بجراح، عندما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخين تجاه مجموعة من أفراد المقاومة ، كانت تتواجد بالقرب من مقبرة الشيخ حمودة في القرارة، شرقي مدينة خان يونس.
الأربعاء 14/5/2008 الساعة 1:8 ص
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاوماً فلسطينياً وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في بلدة عبسان الكبيرة، بعد استهدافهم بغارتها الجوية أثناء توغلها في البلدة.
كما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في هذا اليوم ثلاثة مواطنين، شرقي جباليا، بالقطاع ، وهم أحد رجال المقاومة وفتيان، وأصابت ثلاثة مدنيين، من بينهم مسنة وحفيدتها الطفلة بجراح. كما قتلت قوات الاحتلال اثنين من أفراد المقاومة، وأصابت ثلاثة آخرين بجراح في غارة جوية استهدفتهم في حي الشجاعية بغزة.
كما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، النار باتجاه ثلاث طفلات من مخيم النصيرات، كن قد توجهن بعد انتهاء الدوام المدرسي للمنطقة المذكورة للمشاركة في فعاليات يوم النكبة . مما أسفر عن إصابة الطفلة تسنيم داوود أبو الروس، 15 عاماً، بعيار ناري في قدمها اليمنى.ووصفت حالتها بالمتوسطة.
الجمعة 16/5/2008 الساعة 11:26 ص
أصيب ، ثلاثة مواطنين، بجروح مختلفة في غارة إسرائيلية على منطقة تله قليبو عصر هذا اليوم شمال قطاع غزة. ووصفت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال قطاع غزة إصابة المواطنين بين المتوسطة والخطيرة.
هذا وشنت الطائرات الإسرائيلية غارتين في ساعة مبكرة من فجر اليوم في منطقة الشيخ زايد شمال القطاع دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
السبت : 17/5/2008 الساعة : 12 :27ص
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الشيخ زايد السكنية شمال شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وذكر راصدونا فى المنطقة أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشمالية للقطاع مع أراضي الـ’48’ استهدفت بصاروخ واحد من نوع ‘أرض أرض’ مجموعة من المواطنين في محيط مدرسة المدينة، ما ألحق بها أضراراً مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.وكانت طائرات الاحتلال شنت صباح وبعد ظهر اليوم، غارتين على المدينة دون وقوع إصابات.
الثلاثاء 20/5/2008 الساعة 9:2 ص
استشهد طفل ومزارع فلسطينيان وأصيب مواطن ثالث في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في بلدة بيت لاهيا, وأراضي زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع. وأعلنت مصادر طبية قبل ظهر اليوم الثلاثاء استشهاد المزارع علي حمدي الدحدوح ( 32 عاما) في قصف إسرائيلي استهدفه وهو يعمل في أرضه بمنطقة جحر الديك وسط قطاع غزة. وفي وقت سابق استشهد الطفل مجد خليل أبوعوكل ( 13 عاما) وجرح مواطن في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في بلدة بيت لاهيا, وتم نقل الجثمان والجريح إلى مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع.
الثلاثاء 20/5/2008 الساعة 2:24 م
أفادت مصادر طبية فلسطينية بعد ظهر اليوم، باستشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين في القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي المتواصل على شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: ” إن الشهيد محمد خميس عودة في العشرينات من العمر وصل إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة، أشلاء متفحمة ممزقة ، جراء إصابته بشكل مباشر في القصف الوحشي الذي نفذته دبابات وطائرات الاحتلال تجاه منازل وتجمعات للمواطنين شرقي الحي المذكور .
الثلاثاء 20/5/2008 الساعة 9:24 م
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً وأصابت آخر بجراح، بعد استهدافهم بصاروخ أرض ـ أرض، أثناء تواجدهما بالقرب من منصة لإطلاق الصواريخ المحلية في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة .
الأربعاء 21/5/2008 الساعة 9:33 ص
أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، قرابة الساعة 12:45 بعد الظهر صاروخ أرض ـ أرض تجاه مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية، كانوا يرابطون بالقرب من مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، في منطقة بئر النعجة، غربي بلدة بيت لاهيا.
وقد نجا أفراد المجموعة، فيما أصيب طفلان، بالشظايا، ونقلا إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان لتلقي العلاج، ووصفت إصابتاهما بالمتوسطة والطفيفة.
وألحق القصف أضراراً مادية في منزل عائلة المواطن جياب أبو الجديان، وهو مكون من طابق واحد مسقوف بالأسبست، وتقطنه عائلة قوامها ثمانية أفراد.وفي حوالي الساعة 1:35 بعد الظهر، أطلقت طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال، ، صاروخين تجاه سيارة مدنية من نوع “سكودا” بيضاء اللون ، بجوار مدرسة الفالوجة، غربي مخيم جباليا.
وأصاب الصاروخان السيارة بشكل مباشر، مما أدى إلى اشتعال النار فيها، وتدميرها بالكامل. و لم تقع إصابات في صفوف المواطنين ،فيما لحقت أضرار مادية بالعديد من المنازل المجاورة.
الاربعاء 21/5/2008
أطلق جنود الاحتلال، نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي تجاه الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين الواقعة غرب الشريط الحدودي شرقي خان يونس في منطقتي عبسان الكبيرة والجديدة. مما أدى إلى إصابة المواطن ناجي محمود جبريل أبو طعيمة، 41 عاماً، بعيار ناري في الرجل اليسرى، وتم نقل المصاب إلى مستشفى ناصر في خان يونس ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.
الخميس 22/5/2008 الساعة 7:30ص
استشهد صباح اليوم، مسنا فلسطينيا بشظايا قذائف الدبابات الإسرائيلية التي توغلت في منطقة جحر الديك جنوب شرق مدينة غزة فجر اليوم الخميس . وقد نقل المسن سالم البحابصة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع جثة هامدة بعد أن أصيب بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية .
السبت 23/5/2008 الساعة 12 ص
قتلت قوات الاحتلال ثلاثة من أفراد المقاومة الفلسطينية أثناء توغلها في بلدة الفخاري، شرقي مدينة خان يونس، وأصابت آخر بجراح. كما أصابت مزارعاً فلسطينيا عندما فتح جنودها المتمركزون في أبراج المراقبة على معبر بيت حانون “ايرز”، شمالي القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه مجموعة من المزارعين الفلسطينيين، كانوا داخل أراضهم الزراعية في منطقة الغزالات القريبة من المعبر. كما، قتل مقاومان آخران في مخيم الغازي، وسط القطاع، أثناء تصديهما لقوات الاحتلال التي كانت تتوغل في المخيم. وهم محمد حافظ أبو رزق، 25 عاماً.وإبراهيم فريد ماضي، 18 عاماً.ومهند حامد عواد، 20 عاماً.
السبت 24/5/2008 الساعة 8:2 م
أصيب خمسة مواطنين، بينهم إصابتان بحالة الخطر الشديد، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مجموعة من المقاومين في منطقة الشعف بشارع النزاز،.وقال د. معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ أن سيارات الإسعاف نقلت ثلاثة جرحى إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة .ووصف خالد راضي الناطق باسم وزارة الصحة بالحكومة المقالة إصابة اثنين من الجرحى بالخطيرة للغاية.
وكان ثلاثة مواطنين قد أصيبوا في توغل محدود لقوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خزاعة في محافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة. وأفاد د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، أنه جرى نقل ثلاثة مصابين إلى مستشفى ناصر وسط مدينة خانيونس، واصفا حالتهم ما فوق المتوسطة.
وعلى صعيد أخر قالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 مواطنا في توغلها في منطقة المنطار شرق غزة .وأكد راصدنا بان قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار بكثافة في منطقة المنطار ومعبر كارني شرق مدينة غزة .
الأربعاء 28/5/2008
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من أفراد المقاومة الفلسطينية، وأصابت ستة مواطنين، من بينهم ثلاثة مدنيين، أثناء توغلها في منطقتي الشوكة شمال شرقي رفح، والفخاري جنوب شرقي خان يونس.
ثانيا / أعمال التوغل و التجريف والهدم التي نفذها جيش الاحتلال
الخميس 1/5/2008
توغلت وحدات عسكرية راجلة من قوات الاحتلال مسافة 800 متر داخل حي الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس في حوالي الساعة 1:00 فجراً وداهمت القوات عدداً من المنازل السكنية، وحولتها إلى ثكنات عسكرية بعد تفتيشها واحتجاز سكانها في غرفة من كل منزل على حدا.
ورافق التوغل تعزيزات عسكرية، وسط قصف عشوائي تجاه الأراضي الزراعية ومنازل المواطنين. وشرعت تلك القوات بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الزراعية وأسوار عدد من المنازل.
وحسب التحقيقات التي أجراها راصدنا، فقد قامت قوات الاحتلال خلال عمليات التجريف وعملياتها في المنطقة باحتجاز عدد من المواطنين بما فيهم ذكور ونساء وأطفال، في العراء لبعض الوقت كما تم في وقت لاحق احتجاز بعضهم في أحد المنازل التي يتمركز فيها الجنود.
كما أجبرت قوات الاحتلال مجموعة من الذكور على ركوب الدبابات الإسرائيلية خلال تمركزها في المنطقة، واستخدمتهم كدروع بشرية. كما اقتادت في ساعات ما بعد الظهر 21 من المواطنين الذكور المحتجزين داخل المواقع العسكرية قرب الشريط الحدودي، وقامت بنقلهم إلى موقع كرم أبو سالم حيث تم التحقيق معهم من قبل المخابرات الإسرائيلية بعد إجبارهم على خلع ملابسهم.
كما أجبرتهم على وارتداء أفرهولات رقيقة زرقاء اللون قبل أن يفرج عنهم عند منتصف الليل،ووصف احد المعتقلين أنهم تعرضوا للتنكيل والضرب والشبح في الشمس من قبل جنود الاحتلال.
كما طلقت قوات الاحتلال قذيفة سقطت بالقرب من منزل المواطن حسين خليل قديح، قرابة الساعة 10:55 صباحاً والذي يبعد نحو 600 متر عن مكان التوغل و أسفر القصف عن إصابة الطفل عماد، 15 عاماً،أحد أبناء العائلة بشظايا في الرأس والظهر والرجلين. وتم نقله إلى مستشفى ناصر، ومنه إلى مستشفى غزة الأوروبي لخطورة حالته.
الجمعة 2/5/2008 2ص
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة 40 مواطنا من حي الفراحين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، قبل انسحابها في وقت متأخر من مساء أمس الخميس.وقالت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال قبل انسحابها من منطقة الفراحين اعتقلت ما يقارب 40 مواطنا ونقلتهم إلى جهة مجهولة.
وانسحبت قوات الاحتلال مساء أمس من حي الفراحين شرق مدينة خان يونس بعد توغل دام 20 ساعة مخلفة ورائها الشهيد محمد أبو دقة 55 عاما وإصابة الطفل عماد حسين قديح ( 12 عاما) أصيب بعيار ناري في الرأس, ونقل إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لخطورة حالته الصحية, كما خلفت دمارا وخرابا في منازل المواطنين وتجريف واسع للأراضي الزراعية.
وكانت ثماني آليات عسكرية وثلاث جرافات تقدمت بالقرب من منازل المواطنين في الساعة الرابعة فجر اليوم، وبدأت بعمليات توسيع في الأراضي الزراعية وتجريف وهدم منازل ثم شرعت بحملة اعتقالات في صفوف المواطنين.
الأحد 4/5/2008 الساعة 5:30 ص
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم من بلدتي خزاعة والفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بعد توغل استمر ثماني ساعات، مخلفة شهيدا وستة إصابات وتدميرا هائلا في المنازل والأراضي الزراعية جراء عمليات التجريف.
وبدأت عملية التوغل الإسرائيلي في تمام الساعة الثانية من فجر اليوم باقتحام عشرة دبابات تدعمها ثلاث جرافات ضخمة لبلدة الفراحين شرق خانيونس وسط إطلاق نار كثيف، ووسعت قوات الاحتلال من نطاق عدوانها ليشمل بلدة خزاعة المجاورة بعد أن دفعت بتعزيزات عسكرية للمنطقة.
واستشهد خلال هذا العدوان الموسع المواطن حسام محمد النجار “37 عاما” جراء إصابته بقذيفة دبابة إسرائيلية اخترقت جسده أثناء تواجده في منزله في بلدة خزاعة فيما أصيب شقيقة وزوجته بجراح متفاوتة الخطورة. كما أصيب في العدوان أربعة مواطنين ثلاثة منهم من رجال المقاومة أصيبوا جراء استهدافهم بصاروخين من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية، فيما أصيب رابع وهو محمد سمير النجار “23 عاما” برصاصة قناص في رأسه ونقلوا جميعهم إلى مستشفيي ناصر والأوروبي في مدينة خانيونس لتلقي العلاج.
الاثنين 5/5/2008
توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية مسافة تقدر بنحو 600 متر داخل منطقة الفراحين في عبسان الكبيرة، شرق خان يونس قرابة الساعة 8:00 صباحا وشرعت تلك القوات وسط قصف عشوائي في أعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية التي سبق أن جرفتها خلال عملية التوغل، التي نفذتها يوم الخميس الماضي.
وخلال عملية التوغل التي استمرت حتى الساعة 3:00 مساءاً، جرفت تلك القوات قطعة أرضة مساحتها 3 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون تعود للمواطن شحادة محمود أبودقة، 75 عاماً. وأسفر القصف العشوائي الذي نفذته قوات الاحتلال عن إلحاق أضرار متفاوتة في عدد من المنازل السكنية في المنطقة.
الاثنين 5/5/2008
توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي يقدر عددها بعشرة جنود مسافة تقدر بنحو 2000 متر داخل منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا قرابة الساعة 11:00 ليلاً، و حاصر الجنود عدداً من المنازل السكنية ومن ثم اقتحموها وعبثوا بمحتوياتها بعد أن احتجزوا سكانها في غرفة في كل منزل على حدا.
وقبل انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة في حوالي الساعة 5:30 صباحاً، اعتقل الجنود الإسرائيليون 31 مواطناً من سكان المنطقة واقتادوهم لداخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال البلدة المذكورة، حيث أفرج عنهم جميعاً بعد ساعات معدودة، فيما بقي ثلاثة رهن الاعتقال وهم: نضال خضر الدحنون، 31 عاماً، وتم اعتقاله أثناء توجهه لعمله داخل محطة التجارب لتشغيل آبار المياه القريبة من مكان توغأفراد القوة؛ مسعد عطا عودة الله، 39 عاماًً وهو من سكان المنطقة؛ وسائد منصور طنبورة، 27 عاماً، وتم اعتقاله أثناء توجهه لعمله في إحدى الأراضي الزراعية في المنطقة.
الأربعاء 7/5/2008
انسحبت قوات الاحتلال مساء الأربعاء من بلدة عبسان الحدودية جنوبي قطاع غزة، بعد عملية توغل معززة بالدبابات قامت بها.
وقال راصدنا بالمكان إن طواقم الإسعاف الفلسطينية عثرت على جثة امرأة من سكان البلدة كانت قد لقيت مصرعها كما يبدو قبل العثور عليها بعدة ساعات.
وأضاف أن المسعفين عجزوا عن الوصول إليها بسبب محاصرة قوات الاحتلال للمنطقة.
وعثر على جثمان وفاء الدغمة في العقد الرابع من عمرها بواسطة مسعفون.وفي إطار جرائم الحرب المركبة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عمليات التوغل التي تنفذها في الأراضي الفلسطينية، قتلت تلك القوات مواطنة فلسطينية وأحد رجال المقاومة، وأصابت 23 مواطناً، من بينهم أربعة مدنيين منهم امرأة واثنان من الأطفال.
وجرى ذلك خلال الأعمال الحربية والقصف التي رافقت عملية التوغل التي نفذتها فجر اليوم في عبسان الجديدة، شرق خان يونس. مما أسفر ، عن تدمير 43 منزلاً سكنياً ما بين كلي وجزئي وتجريف نحو 327 دونماً من الأراضي الزراعية، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة في البنية التحتية وشبكتي الهاتف والكهرباء وبعض الممتلكات الخاصة.
كما توغلت وحدات عسكرية راجلة خاصة من قوات الاحتلال قرابة الساعة 1:00من فجر هذا اليوم مسافة 1000 متر داخل منطقة عبسان الجديدة، المحاذية للشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي مدينة خان يونس. واقتحم أفراد تلك الوحدات عدداً من منازل المواطنين في المنطقة، واحتجزوا سكانها في غرفة من كل منزل على حدا، وحولوها لثكنات عسكرية.
وفي وقت لاحق بدأت تتقدم باتجاه المنطقة تعزيزات من آليات الاحتلال العسكرية ترافقها جرافات عسكرية، قامت بأعمال تجريف في المنطقة وسط قصف عشوائي وتحليق مكثف للطائرات الحربية وعند حوالي الساعة 4:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانت تحاول التصدي للتوغل الذي نفذته قوات الاحتلال مما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد المجموعة بجروح متوسطة، وتم نقلهم إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.
كما أطلقت قوات الاحتلال وعند الساعة 7:00 صباحاً قذيفة مدفعية تجاه تجمع للمواطنين ورجال المقاومة ما أدى إلى إصابة اثنين، أحدهما مدني والآخر من رجال المقاومة، بجروح متوسطة بعد إصابتهما بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم. والمصاب المدني، هو: سالم مشرف عرفات، 25 عاماً.
وقصفت قوات الاحتلال عند الساعة 9:55 مجموعة قذائف تجاه منزل مهجور كان يتواجد به ومحيطه عدد من رجال المقاومة في منطقة التوغل ما أدى إلى إصابة خمسة بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم ، ووصفت جراحهم بأنها متوسطة.
كما أطلقت طائرة حربية صاروخين تجاه مجموعة من رجال المقاومة في المنطقة عند الساعة 1:40 بعد الظهر، ما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة سبعة آخرين بجروح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة.
وعند الساعة 2:55 عادت طائرات الاحتلال لتطلق صاروخاً جديداً استهدف مجموعة من رجال المقاومة قرب المقبرة في المنطقة ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح بين طفيفة ومتوسطة. كما أصيب ثلاثة من المدنيين، وهم امرأة وطفلان، بجروح متوسطة. والمصابون: هم
1) فاطمة محمد شاهين، 67 عاماً، وأصيبت بشظايا سطحية في الأطراف.
2) سامي جميل أبو عنزة، 16 عاماً.
3) عادل أحمد أبو خاطر، 16 عاماً.
الاثنين 12/5/2008
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرابة الساعة 11:00 مساءً، معززة بالآليات العسكرية ترافقها الجرافات، وسط قصف عشوائي وتحليق من الطائرات الحربية مسافة 1200 متر في بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس.
وشرعت تلك القوات بأعمال تجريف واسعة في الأراضي الزراعية استمرت حتى الساعة الخامسة فجر اليوم التالي.
الثلاثاء 13/5/2008. وطالت أعمال التجريف 225 دونماً من الأراضي الزراعية، بما فيها تجريف 41 دفيئة زراعية وعدة برك وغرف زراعية وتدمير ما يزيد على 150 خلية نحل. وتعود الأراضي المجرفة لمواطنين من عائلة قديح، وأبو رجيلة وأبو طعيمة، وعميش، ورضوان.
الأربعاء 14/5/2008
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرابة الساعة 8:30 صباحاً، معززة بحوالي 15 آلية عسكرية، انطلاقا من الشريط الحدودي شرقي مقبرة الشهداء شرقي بلدة جباليا، ولمسافة تقدر بحوالي 1500 متر،وتمركزت بالقرب من شركة المتوسط .
وفي حوالي الساعة 9:10 صباحاً، أطلقت تلك القوات النار باتجاه الفتى حمدي عبد الله المجيد شحادة خضر، 18 عاماً، من سكان بيت لاهيا، بينما كان يقود دراجة هوائية على الشارع العام، شرقي جباليا، مما أدي إلى إصابته بعيار ناري في الجهة اليسري من الصدر وتم نقله جثة هامدة بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لمستشفي الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا.
ووفقا للتحقيقات الميدانية فإن الفتى المذكور، وهو طالب في مدرسة أحمد الشقيري الثانوية كان يمر بدراجته الهوائية علي مقربة من منطقة التوغل، بالقرب من شركة المتوسط، شرق عزبة عبد ربه عندما قام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه.
وفي حوالي الساعة 9:45 صباحاً، استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من رجال المقاومة كانوا متواجدين على تلة الكاشف، شرقي جباليا، بصاروخ أرض ـ أرض مما أدى إلى مقتل أحدهم، وفتى آخر كان يتواجد في نفس المنطقة حيث تحولت جثته لأشلاء ممزقة، وتم نقلهما لمستشفى الشهيد كمال عدوان.
والقتيلان هما:
1) إبراهيم حسن إبراهيم صالحة، 18 عاماً، من سكان تل الزعتر، وهو مدني كان يتواجد في المكان.
2) باسم محسن محمود عاشور، 20 عاماً، من سكان تل الزعتر، وهو من كتائب القسام.
وفي وقت متزامن،أطلقت قوات الاحتلال ثلاث قذائف مدفعية سقطت على ثلاثة منازل سكنية في حي رياض الصالحين، شرقي مخيم جباليا، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بتلك المنازل، وعدة منازل مجاورة وإصابة ثلاثة مواطنين بجراح طفيفة.
والمصابون هم:
1) زينب محمد الجمل، 75 عاماً، وأصيبت بشظايا في القدم اليمنى داخل منزلها.
2) وحفيدتها نهي بكر الجمل، 15 عاماً، وأصيبت بشظايا في اليد اليسرى داخل منزلها.
3) أحمد محمود جابر 38 عاما، وأصيب بشظايا في الفخذ الأيسر، بينما كان يمر في الشارع.
استشهد المواطن ماهر محمد النجار ( 40 عاماً) في المستشفيات الإسرائيلية داخل الخط الخضر حيث نقل للعلاج جراء إصابته بجراح خطرة في قصف إسرائيلي استهدف منزله في الرابع من الشهر الجاري راح ضحيته حينها شقيقه حسام ( 38 عاماً وكان المواطن ماهر وزوجته قد أصيبا بجراح جراء القصف الإسرائيلي وقيل حينها إن شقيقه حسام قتل على الفور جراء القذيفة التي نثرت جسده إلى أشلاء.
وقالت مصادر من العائلة أنهم تلقوا اتصالاً صباح اليوم من داخل المستشفى الذي نقل إليه ابنهم انه فارق الحياة بعد أن كان أصيب بشلل وبإعاقات دماغية جراء الإصابة فيما تماثلت زوجته للشفاء وهي تنتظره شهيداً في المنزل.
وكان ابن شقيق لهما ويدعى محمد سمير النجار ( 24 عاما) اصيب بجراح خطيرة ويخضع لعمليات جراحية لإنقاذ حياته حيث اصيب بعيارين ناريين في الرأس ويعد في حالة موت سريري كما أفادت العائلة.
وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أعلنت المصادر الطبية عن وفاة المواطن ماهر محمد سليم النجار، 45 عاماً، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال عملية توغل في شرقي خزاعة.
السبت 17/5/2008 الساعة :9:52ص
انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، صباح اليوم السبت ، من منطقة الجرادات ومطار غزة الدولي ومنطقة الإسكان في رفح جنوب قطاع غزة ، مخلفة ورائها دماراُ واسعاُ في ممتلكات المواطنين واعتقال عشرة مواطنين. وذكر راصدينا أن حوالي سبع آليات عسكرية وأربع جرافات توغلت ،فجر اليوم بغطاء جوي من قبل طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في تلك المناطق ، وسط إطلاق كثيف للنيران والقنابل الصوتية . وأفاد راصدنا أيضاً بأن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين الزراعية ومن الحمامات ومزارع الدواجن تعود ملكيتها لعائلات شلوف وآل حجاج وجبر وأبو عجاج ، حيث أحدثت فيها دماراُ واسعاُ ، مشيراُ إلى أن الآليات تبعد عن معبر رفح وشارع صلاح الدين 500متر.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال قامت بمداهمة منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها قبل أن تعتقل عشرة مواطنين وتقتادهم إلى جهة غير معلومة ، كما أطلقت النار باتجاه المواطنين دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
و في سياق آخر أطلقت الزوارق البحرية الإسرائيلية فجر اليوم نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيد في منطقة السودانية شمال قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ثالثا / جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات الخنق والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم.
وقد مست هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية.
ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.
هذا في الوقت الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق الحياة في القطاع.
فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية في كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في القطاع. كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة مئات المرضى الذين يرقدون فيها.
وفي المقابل لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان” وهم المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية” وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة، وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة.
وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج، حيث قضى 33 فلسطينياً وفلسطينية من المرضى نحبهم، من بينهم 10 نساء و 7 أطفال، بسبب حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية أو المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، أو بسبب إعاقتهم على معبر بيت حانون( إيريز) أو بسبب نقص العلاج اللازم لهم في مشافي القطاع. وذلك منذ شهر يونيو 2007 وحتى لحظة صدور هذا التقرير.
نتيجة لاستمرار الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر قطاع غزة منذ عدة أشهر، فإن خطر الموت يتهدد قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية،ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج .
كما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا المرضى في القطاع إلى138خلال شهر ابريل 2008 الحالي ،
وأوضحت المصادر الطبية أيضاً أسماء الحالات التى توفيت خلال هذا الشهر جراء الحصار وهم كالاتى :
مريم محمد رشوان ” 58 ” عاما
زكية محمد سعدة “59عاماً ”
نظمية محارب عابد “55 عاماً ”
المواطنة عطاف احمد سعيد زقوت ” 52 عاماً ”
الطفلة أسمهان رفيق الجعل “13عاماً ”
الرضيع نسيم البيوك (أربعة شهور)،
محمد عبد الرءوف مصباح عبد الشافي 51 عاما
الدكتور عبد الكريم حسين أبو عودة ” 69عاماً ”
المواطنة نوال أبو هلال ” 50عاماً ”
المواطن كمال العصّار ” 42عاماً ”
المواطن ياسين قنيطة من سكان حي الشجاعية
المسنة لولو حسن حبوش “59 عاماً ”
هند محمد الاشقر سكان النصيرات
الشاب محمد العماوي “22 عاما”
الرضيع ورد هاشم صبيحة “عشرة أيام”
ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة.
وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات. وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء مصالحهم الحيوية.
القوانين التي انتهكت خلال شهر مايو 2008
“لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها ، وهى بمقتضى هذا الحق حرة فى تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .
لجميع الشعوب سعيا وراء أهدافها الخاصة التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي ولا يجوز في أية حال حرمان اى شعب من أسباب عيشة الخاصة ”
(المادة 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966)
“لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته .
لكل فرد حرية مغادرة اى بلد بما فى ذلك بلده .
لا يجوز حرمان احد تعسفا من حق الدخول إلى بلده .”
( المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)
” على كل طرف من الأطراف السامية المتعاقد أن يكفل حرية مرور جميع رسالات الأدوية والمهمات الطبية ومستلزمات العبادة المرسلة حصراً إلى سكان طرف متعاقد آخر المدنيين ، حتى لو كان خصما . وعليه كذلك الترخيص بحرية مرور أي رسالات من الأغذية الضرورية والملابس والمقويات المخصصة للأطفال دون الخامسة عشرة من العمر ، والنساء الحوامل والنفاس ”
(المادة 23 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب 1949)
” لا يجوز معاقبة أي شخص محمى عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا . تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد والإرهاب .السلب المحظور . تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم ”
(المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين فى وقت الحرب للعام 1949)
توصيات (راصد) للمجتمع الدولي
1- يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة .
2- وعلى هذا، تدعو (راصد) إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3- تدعو (راصد) الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4- كما توصي (راصد) منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
5- تقدر (راصد) الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، وتحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
6- كما ندعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جمعية راصد لحقوق الانسان
المكتب الاقليمى
فلسطين
وحدة الرصد والتوثيق
