جمعية راصد لحقوق الإنسان
  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

جمعية راصد لحقوق الإنسان

جمعية راصد لحقوق الإنسان

  • الرئيسية

  • من نحن

    • التعريف بالجمعية

    • المكتب الإداري التنفيذي

    • النظام الأساسي والداخلي

    • للإنضمام للجمعية

    • تبرع للجمعية

    • للإتصال بنا

  • نشاطات الجمعية

  • بيانات وتقارير الجمعية

  • أرسل شكواك لنا

009613885410 info@rassed-lb.org
24/07/2026
  • تقارير واخبار حقوقية

  • أراء ومقالات

  • حملات المناصرة

  • دراسات وابحاث

  • قضايا

بيانات وتقارير الجمعية

التقرير الشهري حول انتهاكات حقوق الانسان في قطاع غزة لشهر يونيو

التقرير الشهري حول انتهاكات حقوق الانسان في قطاع غزة لشهر يونيو
التقرير الشهري حول انتهاكات حقوق الانسان في قطاع غزة لشهر يونيو

مقتطفات من التقرير

 استشهاد (10) مواطنين فلسطينيين على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، من بينهم مسن وطفلتان في قطاع غزة فقط .

 إصابة (44) مواطنا فلسطينيـا بجروح مختلفة في مناطق متفرقة من القطاع ، من بينهم 15 طفلا ، و 5 نساء .

 قـوات الاحتـلال الإسرائيلـي تنفذ (9) عمليـات توغـل داخـل القطــاع .

 قـوات جيش الاحتـلال تعتقـل وتحتجز (23) مواطنـا مـن القطاع .

 تجريف (535) دونما من الأراضي الزراعية الواقعة على أطراف قطاع غزة، و تدمير منزلين بشكل كامل .

 قـوات الاحتـلال تواصـل عزل القطـاع نهـائيـاً عن العالــم الخارجي .

 أزمة الوقود ما زالت قائمة فى القطاع وتشل معظم المرافق الحيوية وتجعل القطاع على شفا كارثة إنسانية وبيئية .

ملخص :

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (1/6/2008 ـ 30/6/2008) يونيو 2008 جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما واصلت تلك القوات انتهاكاتها الجسيمة والمخالفة لمعايير القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من خلال تدمير الممتلكات والأعيان المدنية، ومداهمة المنازل السكنية واعتقال أعداد كبيرة من سكانها، وترويعهم، وفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية ، وتتزامن تلك الجرائم مع الاستمرار في حصار قطاع غزة من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعزله عن العالم الخارجي بشكل غير مسبوق منذ العام 1967 ، لاسيما تفاقم أزمة الوقود وما نتج عنه من شلل تام لمعظم المرافق الحيوية داخل القطاع من مؤسسات وجامعات ووزارات ومستشفيات .

وكانت أبرز الجرائم والانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي :

أعمال القتل وإطلاق النار والقصف والتوغل :

الأحد 1/6/2008
* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية الثقيلة مسافة تقدر بنحو 1500 متر داخل منطقة الزنة، شمال شرق بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس. باشرت تلك القوات بأعمال تجريف وتدمير في المنطقة، استمرت حتى الساعة 9:30 صباحاً، وطالت 120 دونماً من أشجار الزيتون والدفيئات الزراعية، تعود ملكيتها لعائلات القرا، أبو جامع وأبو عليا. كما دمرت تلك القوات منزل عائلة المواطن جمال زايد أبو جامع بشكل كلي وهو مكون من طابق واحد من الباطون على مساحة 90م2، وتقطنه عائلة قوامها 7 أفراد، فيما دمرت خمسة منازل بشكل جزئي. وأثناء توغلها في المنطقة، أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مدفعية باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة، كانوا يتصدون لقوات الاحتلال، مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجراح. وقبل انسحابها من المنطقة اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطناً فلسطينياً، من بينهم طفل واقتادتهم لداخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، وبعد التحقيق معهم أفرجت عنهم جميعاً في ساعات فجر اليوم التالي.

الثلاثاء 3/6/2008
وفي حوالي الساعة 12:00 ظهرا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بالآليات العسكرية الثقيلة تساندها الطائرات مسافة تقدر بنحو 1200 متر داخل منطقة السريج في بلدة القرارة، شرق خان يونس. باشرت تلك القوات بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، استمرت حتى الساعة 5:00 مساءً، وطالت نحو 100 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، وتعود ملكيتها لعائلات أبو جامع، السميري، أبو بركة ومهنا. وأثناء إعادة انتشارها في المنطقة في ساعات المساء، كانت قوات الاحتلال تطلق النار بشكل عشوائي في كل مكان، مما أدى إلى إصابة المواطن صالح محمد الأسطل، 24 عاماً، بعيار ناري في يده اليمنى، أثناء وقوفه بالقرب من منزله. وعادت قوات الاحتلال في ساعات فجر يوم الأربعاء الموافق 4/6/2008، للتوغل لمسافة 500 متر في المنطقة

وفى حوالى الساعة 5 مساء ، قصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، مجموعة من سرايا القدس في منطقة العمور وصفت جراح أحدهم بالخطيرة جدا، فيما أصيب آخران في قصف مدفعي على احد المنازل شرق خزاعة” .

وقال الباحث الميداني للجمعية بأنه نقلت خمس إصابات ثلاثة منها في منطقة العمور إحداها خطيرة بالإضافة إلى إصابتين نتيجة سقوط قذيفة مدفعية على احد المنازل في منطقة خزاعة شرق خانيونس”.

الخميس 5/6/2008
وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال معززة بعدد من الدبابات والجرافات الآليات العسكرية في بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس. داهمت تلك القوات عدد من منازل المواطنين في المنطقة وحولتها لثكنات عسكرية، بعد أن فتشتها واحتجزت سكانها. كما داهمت جمعية الرواد في المنطقة وقامت بتفتيشها وإلحاق أضرار جزئية بها والاستيلاء على خمسة أجهزة كمبيوتر منها، واحتجاز أربعة من المواطنين من سكان المنطقة داخلها قبل ان تقتادهم إلى داخل أحد المواقع العسكرية داخل الشريط الحدودي، ومن ثم إطلاق سراحهم في ساعات العصر. وعند الساعة 9:00 صباحاً، وجراء القصف العشوائي الذي رافق عمليات التجريف التي شرعت تلك القوات في تنفيذها في المنطقة أصيب المواطن سليم صدقي القرا، 20 عاماً بشظية في الوجه، خلال تواجده محيط منزله وتم نقله إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت إصابته بالمتوسطة. وخلال توغلها في المنطقة والذي استمر حتى الساعة 1:30 ظهراً، هدمت تلك القوات ثلاثة منازل بشكل كلي ومنزل رابع بشكل جزئي، تعود لمواطنين من عائلة الدغمة وأبو لطيفة، كما جرفت 6.5 دونمات من ضمنها دفيئة زراعية تعود لمواطنين من عائلة أبو لطيفة
وفي إطار جرائم القتل الناجمة عن أعمال القصف، واستخدام القوة المفرطة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلة فلسطينية، في الثامنة من عمرها، من سكان خزاعة، شرقي مدينة خان يونس، بعد أن أصابتها بصاروخ جو ـ أرض؛ حول جسدها إلى كومة من اللحم والأشلاء المتناثرة، فيما أصيبت والدتها التي كانت تنظر إليها من نافذة المنزل بجروح.

وفى حوالى الساعة 1 ظهرا ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مواطنين في بلدة عبسان الجديدة شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد مصادرنا بأن تلك القوات التي اجتاحت البلدة خلال ساعات الصباح الأولى، وانسحبت منها بعد 8 ساعات من الخراب والدمار، اعتقلت أربعة مواطنين وهم: حسام فائق أبو دقة (29 عاما)، وشقيقه سالم (19 عاما)، وشقيقين من عائلة أبو لبدة.

وأوضح لنا أسامة أبو دقة (26 عاما)، شقيق المعتقلين الذي كان خارج المنزل لحظة الاجتياح، أن قوة احتلالية، خاصة تسللت في ساعات الفجر الأولى إلى منزلهم الذي يبعد نحو 400 متر عن الحدود الشرقية للقطاع،وحاصرت والده وأشقائه في إحدى الغرف إلى أن انسحبت معتقلةً شقيقيه.

وأشار أبو دقة إلى أن هذه المرة الثالثة التي يتم اعتقال أشقائه بسبب صمودهم في منزلهم الذي يقع على أطراف البلدة، منوها إلى أن قوات الاحتلال تزيد الخناق عليهم يوما بعد يوم وتحتل منزلهم كل عملية اجتياح لإجبارهم على تركه تمهيدا لتدميره كباقي المنازل التي تم تدميرها في المنطقة.

وأكد أن والده اتخذ قرارا بعدم مغادرة المنزل الذي يشكل المأوى الوحيد له، حتى لا يصبح هدفا سهلا لقوات الاحتلال.

الجمعة 6/6/2008
وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالدبابات ترافقها عدة جرافات، مسافة تقدر بحوالي 1500 متر في بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس. شرعت تلك القوات في أعمال تجريف وسط قصف عشوائي. استمرت أعمال التجريف حتى الساعة 5:00 صباحاً، وطالت مزرعة دواجن مساحتها 250م2 بما فيها من 2500 من الصيصان بعمر 10 أيام، تعود للمواطنة سامية أحمد رزق النجار، إضافة لتجريف 45 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون تعود لمواطنين من عائلة قديح وأبو ريدة وأبو دقة.

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً تجاه مقر الأمن الداخلي التابع للشرطة الفلسطينية في الحكومة المقالة، في منطقة العطاطرة، غربي بلدة بيت لاهيا. أدى ذلك إلى تدمير المقر، وهو مبنى مكون من طابق واحد على مساحة 200 م2 بشكل كلي. كما أصيب خمسة مواطنين، وهم ثلاثة أطفال واثنان من أفراد الشرطة بجراح طفيفة، وتم نقل المصابين لمستشفى الشهيد كمال عدوان في بيت لاهيا. ووفقاً للتحقيقات الميدانية فإن المبنى المستهدف كان يستخدم في السابق مقراً لجهاز المخابرات العامة، ويتم استخدامه حالياً كمقر للأمن الداخلي، حيث يتم احتجاز عدد من المعتقلين والتحقيق معهم في داخله. وقبل تعرض المقر للقصف كان قد تم إخلاؤه من قبل الشرطة، مما منع وقوع قتلى.

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه ورشة للحدادة يملكها المواطن سعيد يونس المصري، وتقع الورشة التي تبلغ مساحتها 300م2، في شارع الصحابة بحي الدرج شرق مدينة غزة. وفي حين لم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح، أدى إلى إلحاق أضرار ودمار فيها. من الجدير ذكره أن الورشة تعرضت في وقت سابق للقصف الإسرائيلي، وهي تستخدم لتشكيل الألمونيوم والحديد.

السبت 7/6/2008
وفي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً من سكان حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، عندما حاول إسعاف مصابين من المقاومة .

واستناداً لتحقيقات الجمعية ، ففي حوالي الساعة 3:45 فجر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت قوة خاصة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي النار اتجاه مقاومين أثناء تواجدهم في شارع حبيب، شرق حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى إصابتهم. حضر مواطن من عائلة سكر، وهو من سكان المنطقة، بهدف إنقاذ المصابين، لكن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص اتجاهه مما أدى إلى مقتله على الفور. والقتيل هو خليل محمد سكر، 27 عاماً، حيث أصيب بعيار ناري في الصدر.

وفي حوالي 7:20 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين كانوا يتحصنون داخل سيارة جيب عسكرية، كانت متوقفة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس، عيارين ناريين تجاه المواطن محمد سليمان صبحي قديح، 45 عاماً، ما أسفر عن إصابته بعيار ناري في ركبته اليسرى. نقل المصاب بوساطة سيارة إسعاف إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة. المواطن المذكور عامل في بلدية خزاعة، كان يعمل على إصلاح خط مياه يبعد نحو 500 متر عن الشريط الحدودي، سبق أن جرفته قوات الاحتلال خلال توغلها في خزاعة في اليوم السابق.

وفي حوالي الساعة 7:20 مساءً، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية، كانت تحلق في سماء خان يونس، صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانت تتواجد في عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس. سقط الصاروخ في حقل مزروع بأشجار الزيتون بالقرب من مقر الدفاع المدني، ولم يسفر عن أي إصابات في الأرواح.

وفي حوالي الساعة 11:10 مساءً، أطلقت الآليات الحربية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قذيفة مدفعية اتجاه مجموعة من المرابطين التابعين لكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) كانت متواجدة بالقرب من مسجد التوفيق في شارع بغداد، شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. أدى القصف المباشر إلى مقتل احدهم وإصابة آخر بجراح. والقتيل هو: بلال خليل الشرباصي، 21 عاماً، حيث تحول جسده إلى أشلاء وهو من سكان حي الشجاعية. وأما المصاب فهو أيمن مصباح مشتهى، 21 عاماً، وأصيب شظايا متفرقة بالجسم.

الأحد 8/6/2008
وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالدبابات ترافقها عدة جرافات مسافة 1200 متر في منطقتي أبو طعيمة في عبسان الكبيرة، والفخاري جنوب شرقي خان يونس. وشرعت تلك القوات وسط قصف عشوائي بنيران الأسلحة الرشاشة بأعمال تجريف طالت 15 دونماً من الأراضي الزراعية بما فيها تجريف دفيئتين. وتعود الأراضي المجرفة لمواطنين من عائلات أبو عودة وأبو دقة وأبو طعيمة. وجراء القصف العشوائي أصيب الشاب محمد تيسير أحمد أبو دقة، 18 عاماً بعيار ناري في اليد اليمنى، وذلك خلال تواجده قرب منزله في منطقة الفخاري.

وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال شرق مخيم البريج، وسط القطاع النار باتجاه ثلاثة شبان فلسطينيين، كانوا على بعد نحو 700 متر إلى الغرب من الشريط. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم بعيار ناري في يده اليسرى، وهو المواطن حسن محمد شاهين، 23 عاماً من سكان مخيم المغازي، وهو صحفي متدرب في جريدة الاستقلال. كان يقوم بتصوير الأراضي المجرفة في المنطقة، لحظة إصابته، ولكنه لم يكن يلبس الزي الصحفي

الثلاثاء 10/6/2008
وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات الثقيلة، مسافة تقدر بنحو 1000 متر داخل بلدة الشوكة، جنوب شرقي مدينة رفح، بالقرب من مطار غزة الدولي. باشر أفراد القوة بمداهمة المنازل السكنية وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، ومن ثم قاموا باعتقال المواطن إبراهيم محمد حسن أبو سنيمة، 20 عاماً، واقتادوه إلى داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل شرقي البلدة. كما نفذت تلك القوات أعمال تجريف في الأراضي الزراعية طالت حوالي 31 دونماً من الأراضي المزروعة باللوزيات والزيتون، تعود ملكيتها لعائلة أبو سنيمة. وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات من البلدة.

وفي حوالي الساعة 12:15 ظهراً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة غزة قذيفة مدفعية اتجاه مجموعة من المقاومين ، أثناء تواجدهم شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة، والقريبة من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن مقتل ثلاثة منهم على الفور، وإصابة اثنين آخرين، بجراح.

القتلى هم :
1) مصطفى صبري عطا الله، 24 عاماً من سكان حي الدرج في غزة.
2) يحيى محمد حميد، 23 عاماً من سكان حي التفاح في غزة.
3) أحمد عدنان الصفدي، 20 عاماً من سكان حي الدرج في غزة.

والمصابان هما:
1) علاء جواد معروف، 24 عاماً، وأصيب بشظايا في البطن.
2) مصطفى كامل شابط، 21 عاماً، وأصيب بشظايا في جميع إنحاء الجسد.

الأربعاء 11/6/2008
وفي جريمة هي الثانية من نوعها خلال هذا الأسبوع، من جرائم القصف والاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات صباح اليوم طفلة في الثامنة من عمرها في بلدة القرارة، شرقي مدينة خان يونس، بعدما أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه منزل عائلتها، أثناء توغلها في البلدة. كما قتل احد أفراد المقاومة أثناء تصديه لتلك القوات، وقتل آخر بينما كان في لباس مدني. يشار إلى أن قوات الاحتلال كانت قد قتلت طفلة في نفس العمر في بلدة خزاعة في خان يونس وبنفس الطريقة. “انظر/ي التفاصيل في هذا التقرير”.

واستناداً لتحقيقات راصدينا ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 2:30 فجراً، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت تحلق في سماء مدينة خان يونس، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في بلدة القرارة القريبة من الحدود مع إسرائيل، شرقي مدينة خان يونس. وبعد نصف ساعة تقريباً، بدأت قوات الاحتلال معززة بالآليات العسكرية الثقيلة التوغل لمئات الأمتار داخل منطقة الشيخ حمودة في بلدة القرارة، وسط قصف عشوائي. داهمت تلك القوات عدة منازل سكنية، قبل أن تحتجز سكانها بداخلها وتحولها لثكنات عسكرية، ومن ثم باشرت بأعمال تجريف في المنطقة. وعند الساعة 5:30 صباحاً، أطلقت دبابات الاحتلال قذيفة مدفعية باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة الذين حاولوا التصدي لتلك القوات. أسفر ذلك عن مقتل احدهم ويدعى إبراهيم محمد سعد المصري، 20 عاماً. وعند الساعة 5:40 صباحاً، أطلقت الدبابات قذيفتي مدفعية بفارق دقيقتين باتجاه المنطقة الشمالية الشرقية للتوغل، فسقطتا بالقرب من منزل المواطن عبد الكريم سليمان السميري، الذي يبعد عن منطقة التوغل نحو 1000 متر. أسفر ذلك عن مقتل طفلته هديل، 8 أعوام، بعد أن تحول جسدها لأشلاء مقطعة، بينما كانت تقف على باب المنزل، فيما أصيبت عمتها أمل سليمان المصري، 27 عاماً بشظايا في يدها اليمنى، أثناء خروجها مع باقي أفراد العائلة لاستطلاع الأمر بعد سقوط القذيفة الأولى. بقيت أشلاء الطفلة على الأرض لمدة نحو 20 دقيقة قبل أن تتمكن سيارة إسعاف فلسطينية من دخول المنطقة، وتنقلها إلى مستشفى ناصر في خان يونس.

وفي حوالي الساعة 2:50 بعد الظهر، وجراء القصف العشوائي بنيران الأسلحة من قبل قوات الاحتلال المتوغلة شرق القرارة، أصيبت الطفلة وعد رجب فياض، 3 سنوات، بشظايا أعيرة نارية في القدمين، وذلك خلال تواجدها في “حوش” منزلها في حي آل فياض الذي يبعد نحو 800 متر عن منطقة التوغل.

وفي حوالي الساعة 3:45 مساءً، أطلق جنود الاحتلال المتحصنون في منزل المواطن مصطفى السميري في منطقة التوغل، النار على مجموعة من المواطنين الذين تجمعوا في المنطقة بعد تراجع الدبابات الإسرائيلية إلى الشرق وتردد أنباء عن انسحاب قوات الاحتلال. أسفر ذلك عن إصابة المواطن ياسر محمد عيد أبو حليب، 29 عاماً، بعيار ناري في الظهر، وأعلن عن وفاته بعد لحظات من وصوله مستشفى ناصر.

وخلال توغلها في المنطقة اعتقلت قوات الاحتلال نحو 11مواطناً من سكان المنطقة واقتادتهم إلى داخل أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية داخل الشريط الحدودي وأجبرتهم على ارتداء (أبرهولات) زرقاء ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية صوراً لهم وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي. ومن ثم أفرجت عنهم فيما بعد .

كما قامت خلال عملية التوغل بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية تقدر بنحو 150 دونماً من الأراضي الزراعية، فضلاً عن تدمير منزل بشكل كلي، إلحاق أضرار بالغة بمسجدين.

وفي حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، أطلق طائرة مروحية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخاً تجاه مكان تواجد فيه افراد من المقاومة ،في شارع السكة شرقي مخيم جباليا للاجئين. انفجر الصاروخ وأصابت شظاياه المواطن محمد حسن محمد عسلية، 65 عاماً بشظايا في الصدر. نقل المصاب إلى مستشفى العودة، إلا أنه فارق الحياة بعد وقت قصير. كما وأصابت شظايا الصاروخ حفيدته هبة حسن عسلية، 5 أعوام. وذكر شهود عيان أن المواطن عسلية أصيب بينما كان متواجداً في محل لبيع الأعلاف على مسافة حوالي 300 متر من مكان القصف.

الخميس 12/6/2008
وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمالي بلدة بيت لاهيا، النار وقذائف المدفعية باتجاه اثنين من المسلحين الفلسطينيين كانا في منطقة السيفا، شمال غربي البلدة المذكورة، على بعد نحو 700 متر من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن مقتلهما، حيث استطاعت طواقم الإسعاف الوصول لأحدهما بعد ساعة من الحادث ونقل لمستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا أشلاء مقطعة، ويدعى محمد جمال دولة، 20 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا. أما القتيل الثاني فلم يتم العثور على جثته إلا بعد الساعة 7:00 مساءً، في أعقاب سماح قوات الاحتلال لطواقم الإسعاف من الدخول للمنطقة، حيث وجد مدفوناً في الرمال عبارة عن أشلاء مقطعة، ويدعى خالد أحمد زهد، 24 عاماً من سكان بلدة بيت لاهيا.

وفي حوالي الساعة 3:40 مساءً، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة ، كانت تتواجد شرقي بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس، المحاذية للحدود مع إسرائيل. أدى ذلك لإصابة اثنين من أفراد المجموعة بجراح، تم نقلهما إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت المصادر الطبية حالتهما بالمتوسطة.

وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي، شرقي بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة المقاومين ، كانوا يتواجدون في شارع الزاوية بالقرب من مسجد الصديق، شرقي البلدة. لم يصب الصاروخ أياً منهم بأذى إلا أن طائرة حربية إسرائيلية كانت تحلق في سماء المنطقة، أطلقت صاروخاً آخر باتجاههم، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم على الفور، بعد تحول أجسادهم لأشلاء.

والقتلى هم:

1) موسى أحمد حمودة، 27 عاماً.
2) مصطفى سعدي البطش، 28 عاماً.
3) محمود زكي خضر، 19 عاماَ.

الاثنين 16/6/2008
وفي حوالي الساعة 5:30 صباحاً، سمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات قرب الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي بلدة خزاعة، شرقي مدينة خان يونس. وفي وقت لاحق ذكر الجيش الإسرائيلي ـ كما نقلت عنه مواقع إسرائيلية ـ أن الجنود رصدوا ثلاثة مسلحين فلسطينيين يقتربون من السياج الأمني فدخلت قوة من لواء جفعاتي وأطلقت النار نحوهم وأردتهم قتلى. وفي وقت لاحق أعلنت سرايا القدس أن مجموعة من أفرادها اشتبكوا مع جنود الاحتلال قرب بوابة الزوايدة على الشريط الحدودي. وصلت تعزيزات من قوات الاحتلال للمنطقة وتوغلت تلك القوات مسافة تقدر بنحو 400 متر غرب الشريط الحدودي وشرعت في أعمال تسوية وتمشيط وسط قصف عشوائي.

وعند الساعة 8:10 صباحاً أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة كانت تتواجد شرق خزاعة في محاولة للتصدي للقوات الإسرائيلية. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة من رجال المقاومة بجروح، نقلوا على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة.

وعند الساعة 12:00 قبيل الظهر، وبعد تراجع القوات الإسرائيلية داخل الشريط الحدودي، تمكنت طواقم الإسعاف من نقل جثامين أفراد المقاومة الثلاثة الذين قتلوا صباحاً إلى مستشفى ناصر في المدينة، حيث تم التعرف عليهم وجميعهم من سكان بني سهيلا، شرقي خان يونس وكانوا مصابين بأعيرة وشظايا في أنحاء متفرقة من أجسامهم.

والقتلى، هم:

1) ياسر فايز أبو عليان، 23 عاماً.
2) علاء روحي البريم، 20 عاماً.
3) محمود سالم أبو شاب، 19 عاماً.

وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق المنطقة الواقعة بين مدينة غزة وبلدة جباليا، صاروخ أرض ـ أرض باتجاه مجموعة من المقاومين ، كانوا على بعد نحو 1300 متر من الشريط المذكور. أسفر ذلك عن مقتل أحدهم ويدعى معتز فؤاد طافش، 28 عاماً من سكان حي الزيتون في غزة، وإصابة آخر بجروح.

وفي حوالي الساعة 9:21 مساء، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخ جو ـ أرض تجاه ورشة حدادة وخراطة بالقرب من مقبرة ضهرة الشيخ محمد في منطقة جورة اللوت بخان يونس، تعود ملكيتها للمواطن خليل محمد خليل جواهر، 44 عاماً، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، فيما لحقت أضرار بورشة تصليح سيارات مجاورة. وتبلغ مساحة ورشة جواهر 150 م2 ومسقوفة بالأسبستوس ويعمل بها 3 عمال إلى جانب صاحب الورشة. أما الورشة التي لحقت بها أضرار فتعود للمواطن إبراهيم حسن حسن البشيتي، 48 عاماً، وتبلغ مساحتها 150م2 ويعمل بها 4 عمال إلى جانب صاحب الورشة. والورشتان (المبنيان) تعود ملكيتهما لورثة سليمان إبراهيم النجار، 31 عاماً ولكنهما مستأجرتان من قبل جواهر والبشيتي.

الثلاثاء الموافق 17/6/2008
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي جريمتين جديدتين من جرائم القتل خارج إطار القانون “الاغتيال” في قطاع غزة راح ضحيتهما ستة مواطنين فلسطينيين، فيما أصيب خمسة آخرون بجراح، ثلاثة منهم من المدنيين العزل. نفذت الجريمة الأولى في مدينة دير البلح وراح ضحيتها أحد عناصر المقاومة ، وأصيب خمسة آخرون بجراح، ونفذت الجريمة الثانية في مدينة خان يونس، وراح ضحيتها خمسة من العناصر المقاومة ايظا. وقد نفذت الجريمتان بواسطة الطيران الحربي وبفارق 15 دقيقة.

*واستناداً لتحقيقات راصدينا وشهود العيان في الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة 12:10 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 17/6/2008، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه سيارة من نوع هونداي خضراء اللون، كانت تسير في شارك البروك المؤدي إلى البحر، غرب مدينة دير البلح، وكان يستقلها مجموعة من المقاومين . سقط الصاروخ بالقرب من السيارة وتمكن من بداخلها من الفرار منها، فيما أصيب ثلاثة مدنيين كانوا يستقلون عربة كارو في نفس الشارع بجروح، من بينهم شقيقان. وعلى الفور أطلقت الطائرة صاروخاً آخر باتجاه المجموعة التي فرت، حيث كانوا على بعد نحو 300 متر من المكان الأول. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة منهم بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة، حيث توفي أحدهم في وقت لاحق متأثراً بجراحه، ويدعى صلاح صابر قدوحة، 23 عاماً من سكان مخيم النصيرات.

أما المصابون الثلاثة المدنيون فهم:

1) مروان طلب مزيد، 25 عاماً، وأصيب بشظايا في الظهر.
2) شقيقه محمد طلب مزيد، 24 عاماً، وأصيب بشظية في القدم اليمنى.
3) إسماعيل علي مزيد، 18 عاماً، وأصيب بشظية في الفم.

* ووفقاً لتحقيقات الجمعية في الجريمة الثانية، ففي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية، كانت تحلق في سماء خان يونس، صاروخاً، تجاه سيارة من نوع بيجو 306 زرقاء اللون، كانت تقل خمسة أشخاص، وتسير باتجاه الشمال على شارع شمال عبد الناصر على بعد نحو خمسة أمتار إلى الجنوب من مفترق القرارة، شمالي خان يونس. أصاب الصاروخ بشكل مباشر السيارة، وأدى لتدميرها بشكل كامل، واشتعال النيران فيها، ومقتل جميع من بداخلها وتفحم أجسادهم ونحولها لأشلاء.

تم نقل الجثامين إلى مستشفى ناصر في المدينة، وبعد عدة ساعات تم التعرف على هوية القتلى، حيث تبين أن أربعة منهم من سكان غزة، والخامس من سكان خان يونس، وهم أعضاء في تنظيم “جيش الإسلام”.

والقتلى، هم:

1- معتز محمد جمعة دغمش، 29 عاماً، وهو من سكان غزة.
2- محمد عامر محمد عسلية، 21 عاماً، وهو من سكان شمال القطاع.
3- نضال خالد سعيد السدودي، 21 عاماً، وهو من سكان غزة.
4- محمود محمد الشندي، 27 عاماً، وهو من سكان غزة
5- موسى فوزي سليمان العديني، 35 عاماً، وهو من سكان السطر الغربي في خان يونس.

الخميس 19/6/2008
وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية كانت ترابط على بعد نحو 500 متر إلى الغرب من الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق قرية وادي غزة. أسفر ذلك عن مقتل احدهم وإصابة ثلاثة آخرين بجراح وصفت بالطفيفة. والقتيل هو رامي نزار أبو سويرح، 23 عاماً من سكان بلدة الزوايدة.

الاثنين 23/6/2008
وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، النار باتجاه مجموعة من الأطفال حاولوا الاقتراب من الشريط المذكور، حيث كان مجموعة من المزارعين يعملون في مزارعهم في منطقة السيفا الواقعة على بعد نحو 400 متر إلى الغرب من الشريط. أسفر ذلك عن إصابة المواطن جميل عبد الرحمن الغول، 68 عاماً، بعيار ناري اخترق اليد اليمنى ونفذ من الرقبة. نقل المصاب إلى مستشفى كما عدوان في بيت لاهيا ولخطورة حالته حول إلى مستشفى الشفاء في غزة. يشار إلى أن هذا الحادث هو الأول بعد دخول التهدئة المتبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 19/6/2008.

الأربعاء 25/6/2008
في حوالي الساعة 7:10 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط من الناحية الغربية. أسفر ذلك عن إصابة المسن سالم احمد حمدان أبو ريدة، 82 عاماً، بعيار ناري في يده اليسرى، وذلك أثناء جمعه للعشب من أرض زراعية تبعد نحو 50 متر فقط عن الشريط المذكور. هذه هي الإصابة الثانية بعد دخول التهدئة المتزامنة حيز التنفيذ. يبدو أن قوات الاحتلال لا تزال تملك صلاحيات بإطلاق النار باتجاه أي جسم يقترب من المناطق الحدودية، الأمر الذي يتوقع فيه زيادة عدد المصابين من المزارعين الفلسطينيين في الفترة القادمة، حيث أن معظمهم عاد لاستصلاح أرضه أو للعمل فيها بعد دخول التهدئة مع إسرائيل حيز التنفيذ .

الجمعة 27/6/2008
الساعة 7 صباحا ، مقتل المواطن طالب محمد أبو ستة، 72 عاماً، في مركز شرطة دير البلح ، التابع للحكومة المقالة .

واكد راصدينا انه في حوالي الساعة 1:00 من فجر يوم الخميس الماضي الموافق 26 يونيو 2008، توجه أفراد من شرطة المباحث العامة التابعة للحكومة المقالة إلى منزل المواطن طالب محمد أبو ستة، الواقع في قرية الزوايدة، وسط قطاع غزة، وبرفقتهم نجله مصطفى أبو ستة، 26 عاماً، والذي كانت الشرطة قد اعتقلته يوم الأربعاء الموافق 25 يونيو 2008، وقاموا بتفتيش المنزل بحثاً عن مواد مخدرة. وبعد انتهاء أفراد الشرطة من التفتيش اقتادوا المواطن طالب أبو ستة ونجله معهم إلى مركز شرطة دير البلح. وفي حوالي الساعة 7:00 من صباح يوم أمس الأول الجمعة الموافق 27 يونيو 2008، نُقل المواطن طالب أبو ستة، بواسطة سيارة إسعاف، من مركز الشرطة إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة جثة هامدة، ومنها إلى قسم الطب الشرعي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وأفاد نجل الضحية مصطفى، الذي أفرجت عنه الشرطة بعد وفاة والده، بأنه قد تعرض للضرب والتعذيب خلال التحقيق معه في مركز شرطة دير البلح، بما في ذلك الشبح والضرب بأسلوب الفلكة بواسطة خرطوم بلاستيكي. وأضاف بأن رجال الشرطة احتجزوه مرة أخرى مع والده، بعد تفتيشهم لمنزل والده، ووضعوهما سوياً في إحدى غرف المركز، وشرعوا بالتحقيق مع والده. وذكر مصطفى بأن أفراد الشرطة قيدوا والده في سرير من يديه ورجليه، واعتدوا عليه بالضرب بأسلوب الفلكة، كما اعتدوا عليهما بالضرب خلال جولات التحقيق التي استمرت حتى ساعات فجر يوم الجمعة. وأضاف أنه في حوالي الساعة 6:00 صباحاً قام رجال الأمن بإيقاظه وطلبوا منه مساعدة والده الذي كان ممدداً على الأرض قرب باب الغرفة، ومن ثم أمروه بتعبئة زجاجة فارغة بالماء وقاموا بصبها على والده الذي بدت عليه علامات الإرهاق والتعب، إلا أن والده قد فارق الحياة في مكانه.

ثانيا / جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من إجراءات الخنق والحصار على قطاع غزة، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة إغلاقا تاماً، بينما تستمر في تشديد القيود المفروضة على حرية حركة وتنقل سكان القطاع المدنيين، وحركة بضائعهم.

وقد مست هذه الإجراءات، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة. وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%، ويعتمد في غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية. ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء والدواء لهم ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة الأطفال المصابين بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على قيد الحياة.

هذا في الوقت الذي يستمر فيه سريان قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بتقليص إمدادات الوقود والكهرباء لقطاع غزة، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة، وخلق أوضاعا كارثية، وتداعيات عرقلت كافة مرافق الحياة في القطاع. فقد أدى نفاذ الوقود إلى عرقلة عمل الطواقم الطبية في كثير من الأوقات وتقديمها للخدمات الإنسانية، خاصة في ظل العمليات الحربية الواسعة التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بين الحين الآخر في القطاع. كما خلف ذلك تدهوراً شديداً في عمل كافة الخدمات الحيوية، بما فيها المنشآت الصحية كالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، وهدد ذلك حياة مئات المرضى الذين يرقدون فيها.

وفي المقابل لم تسمح السلطات المحتلة منذ نحو شهرين إلا لفئات محدودة من السكان” وهم المرضى والعاملين في المؤسسات الدولية” وفي أضيق نطاق باجتياز معبر بيت حانون ( إيريز)، حيث استمر تقييد حركة وتنقل السكان المدنيين في قطاع غزة، وعزلهم عن التواصل مع الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة والعالم الخارجي. كما تدهورت أوضاع المعابر التجارية للقطاع، والخاصة بحركة ومرور إمدادات البضائع الواردة والصادرة.

وقد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته الصناعية منها والخدماتية متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات. كما قضى العديد من المواطنين الفلسطينيين نحبهم سواءً على المعابر الحدودية بسبب إغلاقها، أو داخل القطاع بسبب عدم السماح لهم للعلاج بالخارج، حيث قضى 33 فلسطينياً وفلسطينية من المرضى نحبهم، من بينهم 10 نساء و 7 أطفال، بسبب حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية و/ أو المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج، أو بسبب إعاقتهم على معبر بيت حانون( إيريز) أو بسبب نقص العلاج اللازم لهم في مشافي القطاع. وذلك منذ شهر يونيو 2007 وحتى لحظة صدور هذا التقرير.

نتيجة لاستمرار الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر قطاع غزة منذ عدة أشهر، فإن خطر الموت يتهدد قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية،ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج .

كما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد الضحايا المرضى في القطاع إلى138خلال شهر ابريل 2008 الحالي ،

وأوضحت المصادر الطبية ايظاً أسماء الحالات التى توفيت خلال هذا الشهر جراء الحصار وهم كالاتى :

 المسنة رضا مصباح سليم من سكان حي الصبرة
 المسن احمد يوسف جندية 63 عاما من سكان مدينة غزة
 المواطن جمال شحادة عمر “59عاماً
 المواطنة رانية عبد السلام ثابت ” 23عاماً
 المواطنة حفيظة عبد السلام شلبي ( 55 عاماً)
 المواطنة رجاء كامل أبو زيد “17 عاما” من سكان مدينة رفح
 المريضة فوزية على السيد فخر “شهوان” البالغة من العمر “59 عاما” مصرية الجنسية
 المواطنة نفين شحدة المقيد 35عاما من بيت لاهيا
 الطفل حمادة صالح حمادة ابن الأربعة أشهر
 المواطن جهاد يوسف مطر ” 20عاماً ”
 المواطن صلاح علي السرحي “57عاماً ”
 المواطنة عزيزة محمود حسن ريان ” 56 عاماً “،من مدينة خان يونس
 المواطن عدنان علي علوش ” 55عاماً ”

ويكرس فرض المزيد من إجراءات الخنق الاقتصادي والاجتماعي لسكان القطاع واقعاً أشبه بسجن جماعي كبير، يقطنه ما يزيد عن 1.5 مليون فلسطيني، ويحرمون من حرية التنقل والحركة. كما يحرمون من الحصول على أبسط احتياجاتهم الإنسانية اليومية، بما فيها إمدادات الغذاء والدواء اللازمة لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة للقطاعات الاقتصادية المختلفة، الصناعية، الزراعية، الإنشاء والبناء، النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفندقة. وقد انعكس ذلك على الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين، بحيث حرموا من وسائل عيشهم الخاصة، وبلغت تلك الأوضاع حداً كارثياً على كافة المستويات. وما يزال المئات من سكان القطاع، والذين كانوا قد علقوا فيه منذ 10 يونيو من العام الماضي، وخاصة المرضى والطلبة الدارسين في الخارج والعاملين في الخارج، في انتظار حل مشكلتهم ليتمكنوا من السفر وقضاء مصالحهم الحيوية.

القوانين التي انتهكت خلال شهر يونيو 2008

 “لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها ، وهى بمقتضى هذا الحق حرة فى تقرير مركزها السياسي وحرة في السعي لتحقيق نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي .
 لجميع الشعوب سعيا وراء أهدافها الخاصة التصرف الحر بثرواتها ومواردها الطبيعية دونما إخلال بأية التزامات منبثقة عن مقتضيات التعاون الاقتصادي الدولي القائم على مبدأ المنفعة المتبادلة وعن القانون الدولي ولا يجوز في أية حال حرمان اى شعب من أسباب عيشة الخاصة ”
(المادة 1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للعام 1966)

 “لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة ، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود ”
(المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)

 “لكل فرد الحق في حرية التعبير ، ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود سواء على شكل مكتوب أول في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى”

(المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

 “لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته .
 لكل فرد حرية مغادرة اى بلد بما فى ذلك بلده .
 لا يجوز حرمان احد تعسفا من حق الدخول إلى بلده .”

( المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

 ” على كل طرف من الأطراف السامية المتعاقد أن يكفل حرية مرور جميع رسالات الأدوية والمهمات الطبية ومستلزمات العبادة المرسلة حصراً إلى سكان طرف متعاقد آخر المدنيين ، حتى لو كان خصما . وعليه كذلك الترخيص بحرية مرور أي رسالات من الأغذية الضرورية والملابس والمقويات المخصصة للأطفال دون الخامسة عشرة من العمر ، والنساء الحوامل والنفاس ”

(المادة 23 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب 1949)

 ” للمواطنين الحق في عقد الاجتماعات العامة والندوات والمسيرات بحرية ، ولا يجوز المس بها أو وضع القيود عليها إلا وفقا للضوابط المنصوص عليها في هذا القانون ”
(المادة 2 من قانون المجلس التشريعي الفلسطيني رقم 12 للعام 1998 بشأن الاجتماعات العامة)

 ” لا يجوز معاقبة أي شخص محمى عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا . تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد والإرهاب .السلب المحظور . تحظر تدابير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم ”

(المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين فى وقت الحرب للعام 1949)

توصيات (راصد) للمجتمع الدولي

1- يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

2- وعلى هذا، تدعو (راصد) إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.

3- تدعو (راصد) الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.

4- كما توصي (راصد) منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.

5- تدعو (راصد) المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانقلاب التي تمت في قطاع غزة قبل نحو عام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

6- تقدر (راصد) الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، وتحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.

7- كما ندعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جمعية راصد لحقوق الانسان
المكتب الاقليمى
فلسطين
وحدة الرصد والتوثيق

  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • Telegram Broadcast
  • WhatsApp
  • TikTok
جميع الحقوق محفوظة "جمعية راصد لحقوق الانسان " @2024 يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني info@rassed-lb.org
  • X
  • فيسبوك
  • لينكدإن
  • جيميل
  • واتساب
  • تليجرام