في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
(راصد) تدعو المجتمعين الدولي والعربي إلى مناصرة ودعم حقوق الشعب الفلسطيني
(( “إسرائيل” تخطط لطرد الفلسطينيين من أراضيهم … تحركوا قبل فوات الأوان ))
يوافق اليوم 29 تشرين الثاني اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يأتي متزامناً مع استمرار تصعيد قوات الإحتلال لجرائمها التي أصبحت بلا حدود من هدمٍ للمنازل والاستيلاء على الأراضي والاستمرار ببناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالإضافة إلى توسيع عمليات الحفر والهدم في محيط الجدار الغربي للمسجد الأقصى ، واستمرار مساعي تهويد مدينة القدس، وفرض الحصار الظالم لإبادة المدنيين في قطاع غزة.
كما أن سلطات الإحتلال تسهل الاعتداءات الوحشية التي يشنها المستوطنين الإسرائيليين على العرب الفلسطينيين داخل ما يسمى بأراضي الـ48 ((وهي الأراضي التي احتلتها “إسرائيل” عام 1948)) لا سيما الإعتداءات التي حصلت خلال الأحداث الدامية على فلسطينيي عكا، ومن هنا يجب أن يسلط الضوء على السياسة العنصرية التي تتعامل بها قوات الاحتلال مع العرب الفلسطينيين.
إن جمعية راصد لحقوق الانسان إذ تجدد إدانتها واستنكارها لكافة الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وتدعو كافة القوى الفلسطينية إلى تحقيق المصالحة الوطنية سريعاً، وتحذر من مغبة الانغماس في الخلافات الداخلية وإهداء الاحتلال الإسرائيلي المزيد من المكاسب.
وإنها لفرصة في هذا اليوم أن نجدد دعوتنا مرة أخرى للمجتمعين الدولي والعربي إلى مناصرة ومساندة ودعم الشعب الفلسطيني، وإلى التكاتف لإتخاذ التدابير العملية والجدية لفك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة ولإنهاء المشروع الإسرائيلي الذي يدعو لجريمة جديدة ضد الإنسانية يرتكبها الإحتلال بحق الفلسطينيين تبدأ بالإبادة الجماعية من خلال الحصار وتنتهي بطرد ما تبقى من الفلسطينيين من أرضهم التي ما زالت تحتلها “إسرائيل” وترتكب بها أفظع الجرائم على مرآه ومسمع الحكومات العربية والأجنبية.
وإننا نناشد الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتحرك العاجل لوضع حدٍ للانتهاكات الإسرائيلية اللا إنسانية، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره بإرادته الحرة.
ونطالب مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة النظر بتعيين مبعوث خاص للأراضي الفلسطينية لرفع تقارير حول وضع حقوق الإنسان المتدهورة وتقديم التوصيات حول الخطوات العملية اللازمة لمواجهة الجرائم العنصرية الإسرائيلية ولوقف العمليات العدائية الجارية في كافة الأراضي الفلسطينية والتي ألحقت خسائر فادحة في صفوف المدنيين، حيث يجب بذل كل جهد ممكن لمنع المزيد من التدهور في وضع فظيع أصلاً، كما وينبغي على مجلس حقوق الإنسان ألا يتخلى عن المدنيين في قطاع غزة المحاصر ظلماً .
جمعية راصد لحقوق الانسان
الإعلام المركزي
29/11/2008
