السيد محمد حسني مبارك المحترم
السيد رئيس الجمهورية العربية المصرية…..
انه لمن المخيف والمرعب، أن نكون شهود لحمام الدم في غزة أو نعتبر شركاء فيه.
بغض النظر عن موقفك ووجهة نظرك السياسية بالنسبة للصراع الدائر بين كيان الإحتلال “إسرائيل” وحركة حماس، والخلافات القائمة بين السلطة الفلسطينية مع حركة حماس إثر سيطرة الأخيرة على قطاع غزة في يونيو2007.
بإسم الإنسانية وحقوق الإنسان نطالبك بقوة لاستخدام نفوذك من اجل وقف حمام الدم، ونناشدك للتحرك الفوري وإجراء اتصالاتك مع رؤساء المجموعة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، والاستخدام الفوري لذلك وبذل كل ما بوسعك من مجهود من اجل وقف العدوان، الذي قد حصد أكثر من 368 ضحية، غالبيتهم من العزل الأبرياء والأطفال الصغار، والذي قد خلف أكثر من 1764 جريح.وفي نفس الوقت هناك حاجة ماسة وضرورية لتقديم المساعدات الإنسانية كالدواء والمعدات الطبية.
ولذلك نطالب أن تقوم أيها السيد الرئيس في فتح معبر رفح أمام أهالي القطاع وتسهيلاُ لمرور المعونات الإنسانية ، وبالطريقة المناسبة التي ترضي ضميركم كرئيس عربي لأكبر دولة عربية… ومجاورة أيضاً لشعب عربي يباد ويذبح أمام شاشات التلفزة العربية والدولية.
وبما أن طبيعة الصراع سياسية، فلا يجب علينا أن نبقي صامتين ومتفرجين ولا نحرك ساكناً، بينما يدفع الأبرياء العزل الثمن الكبير لهذا الصراع ، كما ولا يجب علينا أن نكون شركاء في هذه الإبادة ولو بطريقة غير مباشرة.
السيد رئيس الجمهورية المًوقر: إن مبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان يأتي في صميم القانون الدولي لذلك نناشدكم وندعوكم للتحرك الفوري لأن مصير أهالي غزة يقع على عاتقكم أنتم ونحن وجميع مؤسسات المجتمع المدني ندرك ونوقن جيداً بأنكم تستطيعون وقف هذا العدوان والفرض على “إسرائيل” لوقف مجازرها .. بحكم نفوذكم وعلاقاتكم كونكم رئيس عربي لأكبر دولة عربية، كما وتستطيعون فتح معبر رفح أيضاً دون أن يسبب لكم ذلك أي إشكالية، بل على العكس هذا مطلب لكل شعوب العالم.
وتقبلوا تحياتنا
عبد العزيز طارقجي
رئيس مجلس الإدارة
جمعية راصد لحقوق الانسان
31/12/2008
جمعية راصد لحقوق الانسان هي جمعية إقليمية ، غير حكومية وغير سياسية لا تهدف للربح، تأسست في أوائل العام 2006 من قبل مجموعة من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللاجئين ، بهدف نشر وتعليم مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها و عن قضايا اللاجئين وتتخذ من لبنان مقراً رئيسياً لها كما ولها العديد من المكاتب والممثلين حول العالم.
